الديمقراطية: عودة قيادة السلطة للالتزام باتفاقية أوسلو فتح الباب أمام الاحتلال للتغول في جرائمه

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

انتقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ما أسمته "تخلف القيادة الرسمية عن توفير الحماية لأبناء شعبنا"، واعتبرت أن "عودة قيادة السلطة للالتزام باتفاقية أوسلو خلافاً للإجماع الوطني فتح الباب أمام الاحتلال للتغول في جرائمه".

وقالت الجبهة، في بيان صحفي أصدرته اليوم، إن "جريمة اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي للشاب محمد سليمة، تؤكد على الواقع الذي يعمل لفرضه على شعبنا، بحيث تبدو جرائمه دفاعاً عن الذات ضد «الإرهاب» الفلسطيني، تدعمها في ذلك الإدارة الأميركية التي أخلفت كل وعودها لقيادة السلطة الفلسطينية، في التراجع عن تطبيقات صفقة القرن وإجراءات الرئيس السابق ترامب".

وأكدت الجبهة أن "عودة قيادة السلطة إلى الالتزام باتفاقية أوسلو والتراجع عن التوافقات الوطنية، كما عبرت عنها الشرعية الفلسطينية في المجلس الوطني الأخير، وفي الإجماع القيادي ومخرجات اجتماع الأمناء العامين هو الذي أسهم في فتح الباب أمام سلطات الاحتلال للتغول في ارتكاب جرائمها، وأمام قطعان المستوطنين لتتغول في نهب الأرض، والتعدي على المزارعين الفلسطينيين واقتحام المسجد الأقصى بشكل يومي، وتكريس أجزاء منه بقوة الأمر الواقع مكاناً للصلاة التلمودية".

وأضافت: وقف العالم بأسره يوم 29 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي مع شعبنا في اليوم العالمي للنضال مع شعبنا الفلسطيني، كما أصدرت الأمم المتحدة سلسلة جديدة من قرارات التأكيد على حقوقنا الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، ومع ذلك وفي ظل غياب إستراتيجية كفاحية توفر لها قيادة السلطة الغطاء السياسي، تبخرت كل هذه القرارات وفقدت أثرها.

ودعت الجبهة قيادة السلطة إلى "إعادة النظر برهاناتها الفاشلة، والتوقف عن اعتبار الرباعية الدولية هي حبل الإنقاذ"، حسب وصفها، واعتبرت أن "حبل النجاة، هو في الدعوة إلى حوار وطني جاد وذي مغزى يترأسه الرئيس محمود عباس، يضع جدول أعمال يغطي القضايا الوطنية الملحة، بما يمكن من إعادة بناء إستراتيجية كفاحية تتوحد حولها القوى الفلسطينية، تشكل بديلاً لخيارات أوسلو، وتستجيب لخيارات شعبنا في مقاومته للاحتلال".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة