أهالي اللد يحتشدون أمام المسجد الكبير لحمايته من المستوطنين

أهالي اللد يحتشدون أمام المسجد الكبير لحمايته من المستوطنين

 احتشد أبناء مدينة اللد المحتلة مساء اليوم الأحد أمام المسجد الكبير لحمايته من أي اعتداء قد ينفذه المستوطنون خلال مسيرتهم التي مرت بالمدينة.

وقال المحامي والناشط الفلسطيني خالد زبارقة إن خطوة أهالي اللد شكلت رادعاً لأي محاولة لاستهداف المسجد أو الفلسطينيين في المدينة كما حدث في هبة الكرامة في رمضان الماضي. 

وأوضح أن ما حصل في مدينة اللد في الأشهر الأخيرة دليلٌ آخر على قدرة الارادة الشعبية على حماية نفسها ومقدراتها والتأثير في مستقبلها.

وأشار زبارقة الى أن مجرد حشد الإرادة الشعبية حول القضايا المصيرية قادرٌ على تحييد أي خطر يتهددها من جهة، ومن جهة أخرى قادرٌ على انتزاع حقوقها.

وقال المحامي زبارقة: "الأحداث الأخيرة علمتنا درس مهم وهو ضرورة حماية الإرادة الشعبية وتقويتها وتوحيدها على أهداف محددة وايجاد قيادة تدرك هذه المعاني ولها القدرة على تفعيلها".

ونظم المستوطنون مساء اليوم ما تسمى بـ "مسيرة الأعلام" التي مرت بمدينة اللد والرملة، بمشاركة عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.

 يذكر أنه في 28 رمضان الماضي أفشل صمود أهل القدس والمقاومة الفلسطينية في غزة والضفة والداخل المحتل مسيرة الأعلام التي كانت مقررة في ساحة البراق إلى جانب اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى.

وفي منتصف شهر حزيران، كان مستوطنون قد تجرأوا على التلفظ بألفاظ مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم خلال ما تسمى بمسيرة الأعلام في القدس المحتلة.

ونشرت قوات الاحتلال نحو 2500 جندي لتأمين المسيرة التي ألغيت عدة مرات واقتصرت في المرة الثالثة على مئات بعد أن اعتاد المستوطنون على المشاركة بعشرات الآلاف في السنوات الماضية.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة