الفصائل: عملية طولكرم عمل مقاوم متجدد يرسخ أن الثورة والانتفاضة هي سبيل الخلاص

باركت الفصائل الفلسطينية، اليوم الاثنين، عملية الدهس التي نفذها شاب فلسطيني على حاجز عسكري إسرائيلي قرب طولكرم، أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي بجراح حرجة واستشهاد المنفذ.

وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم:" يبدأ صباح الشعوب الثائرة بنكهة الفداء والعمل المقاوم.. في فجر اليوم عملية فدائية ضد جنود الاحتلال قرب طولكرم في الضفة الغربية".

وتابع قائلا:" هذه ثورة مشتعلة وشباب قرر الانعتاق نهائيًا من الاحتلال وسيواصل الابداع في المقاومة حتى زوال هذا الاستعمار الصهيوني عن كل الأرض الفلسطينية".

المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع عقب على العملية بالقول:" إن جذوة المقاومة تتصاعد وثورة شعبنا الفلسطيني لن تخمدها آلة الإجرام الصهيونية، وعملية تتلوها عملية وشهيد يخلفه شباب ثائر وشعب منتفض لتتواصل معركتنا حتى كنس الاحتلال عن كامل أراضينا ومقدساتنا".

وأكد أن حالة الاشتباك ستظل دائمة وعمليات الدهس والطعن وكل وسائل المقاومة مشرعة ضد المحتل الصهيوني.

بدورها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن عملية طولكرم تأتي تأكيدا من شبابنا المقاوم والثائر، مضيه على نهج المقاومة، قائلة "شعبنا غادر مسلسل الانتظار لمشاريع التسوية البالية .. ليخط بدمائه الزكية خارطة الطريق للعودة والتحرير لفلسطين كل فلسطين من بحرها لنهرها".

حركة المجاهدين بدورها قالت إن : "عملية الدهس البطولية صباح اليوم عمل مقاوم متجدد يرسخ أن الثورة والانتفاضة هي سبيل الخلاص من الاحتلال وهذه الدماء المتدفقة التي تسيل على ثرى فلسطين الطاهرة تنبت عزاً وانتصاراً وترسم طريق التحرير".

وأكدت حركة المقاومة الشعبية أن عملية الدهس تأتي رد فعل طبيعي ونتيجة للجرائم اليومية والانتهاكات والاقتحامات الصهيونية المتواصلة للأقصى والمقدسات الفلسطينية، مؤكدة على حق شعبنا وشبابنا بالدفاع عن نفسه بكل الطرق والوسائل المتاحة.

وباركت لجان المقاومة عملية الدهس التي وصفتها بالبطولية و اعتبرتها ردا طبيعيا على جرائم العدو الصهيوني المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته.

حركة الأحرار عقبت بالقول "إن العملية تؤكد تجذر خيار المقاومة في قلوب وعقول أبناء شعبنا، وهي رد طبيعي على مسيرة الأعلام الاستفزازية".

وتابعت "هذه البطولات التي سيخلدها التاريخ تؤكد إصرار شعبنا الصنديد وشبابنا الثائر على تقديم التضحيات على مذبح الحرية في سبيل تحرير أرضه واستعادة وانتزاع حقوقه".

وأكدت أن دماء الشهداء هي وقودا لاستمرار مسيرة الجهاد والمقاومة "وسيدفع الاحتلال ثمن جرائمه، وستبقى المقاومة ناراً تحرق وتلاحق الاحتلال في كل مكان على أرضنا".

من جانبها، باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العملية البطولية التي حدثت فجر اليوم على حاجز جبارة جنوب مدينة طولكرم المحتلة، مؤكدة أن هذه العلمية هي رد طبيعي ومشروع على إعدام الاحتلال للشهيد محمد سليمة في القدس المحتلة.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان صحفي : "إننا وإذ ننعى الشهيد البطل محمد نضال يونس من بلدة كفر قليل في نابلس منفذ عملية حاجز جبارة البطولية، الذي قدم روحه فداءً لفلسطين على طريق التحرير، فإننا نعتبر أن ما قام به الشهيد محمد يونس هو نهج الثوار الأصيل وسبيل المقاومة الأصوب في الضفة الغربية المحتلة".

وأشارت إلى أن "شعبنا قادر على ممارسة حقه في المقاومة والدفاع عن نفسه أمام الإجرام الصهيوني، ورداً على الاقتحامات اليومية للمقدسات"، مضيفة : "سنواصل هذا الحق المقدس حتى التحرير، فمقاومتنا مستمرة والاحتلال إلى زوال بإذن الله".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة