الشعب بات يدرك أن السلطة أصبحت عبئًا عليه

خاص الناشطة حمد لشهاب: اعتداء أجهزة السلطة على مواكب استقبال المحررين "ردة عن الوطنية"

أجهزة أمن السلطة

أكدت الناشطة سمر حمد المرشحة عن قائمة "القدس موعدنا"، أن اعتداء أجهزة أمن السلطة على مواكب الأسرى المحررين خاصة الذين ينتمون لحركة "حماس" ومنع رفع رايات الفصائل التي ناضلوا تحت شعارها، يمثل "حالة من الردة عن الوطنية" لدى فئة من الشعب.

وقالت حمد لوكالة "شهاب" للأنباء إن أجهزة السلطة تحاول قتل فرحة الأسرى المحررين بالتنغيص عليهم  يوم تحررهم وذلك بقمع مظاهر استقبالهم، ومنع رفع رايات فصائلهم، والتهجم على المحتفلين بالضرب والغاز، وكان أخرها ما حصل في استقبال الاسير المحرر محمد عارف. 

وأضافت أن "كل هذا بيد فئة تسمى الأجهزة الأمنية والتي واجبها حماية الشعب والحفاظ على نضاله وتقدير تضحياته، لكنها الردة عن الوطنية".

وتابعت حمد إن هذه السلوكيات فضحت أجندة أصحابها أمام الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن شعبنا بات يدرك أن أجهزة أمن السلطة أصبحت عبئا يثقل كاهله.

اقرأ/ي أيضا.. إصابة الأسير المحرر محمد عارف جراء قمع أجهزة أمن السلطة تجمعاً لاستقباله في طولكرم

وخاطبت عناصر أجهزة أمن السلطة، قائلة : "أليس منكم الأسير المحرر ومن أهلكم، كيف تسول لكم أنفسكم أن تعتدوا على المحرمات الكبرى، الأسرى وأهلهم من المحرمات، لا يجوز استباحتها بأي شكل. ماذا نقول للاحتلال؟ الذي ينكل ويقتل ويأسر؟ (..) كفاكم عبثا ما هكذا يفعل من شرب من ماء هذه الأرض وتسمى باسمها، عودوا الى أحضان شعبكم، كفاكم عبثا بوحدتنا وبنضالات أسرانا وتضحيات شهدائنا".

وأردفت الناشطة حمد قائلة : "‘إلى كل من يظن أن مصادرة راية أو منع مهرجان سيضعف حماس، أؤكد جازمة أن هذا لن يزيدها إلا قوة وعنفوانا وتألقًا، ولطالما تعرضت لضربات شديدة سابقا، وها هي اليوم قائدة الميدان وحاملة الراية، والمعادلة الأصعب، وهي من قوة الى قوة، والشعب في كل يوم يزداد التفافا حولها، وهي ليست راية ولا مهرجان بل قائمة طويلة من شهداء وأبطال وهؤلاء مخلدون في نفوس وقلوب شعبنا".

ووجهت حمد، كلمة للشباب ومناصري حماس، قائلة : "اعلموا أنكم الآن في مرحلة متقدمة من طريق التحرير، وأن أصحاب مشاريع التسوية سقطت ورقتهم وزالت هيبتهم وفشل مشروعهم، وهم متأزمون".

اقرأ/ي أيضا.. قاسم يدين اعتداء أمن السلطة على المشاركين باستقبال الأسير العارف

وطالبت، بوقفة من كافة الفصائل بالضغط على السلطة للعودة الى ميثاق الشرف الذي وقعه الأمناء العامون وحوارات القاهرة، والتي نصت على الحريات الكاملة، "لكن للأسف تم خرقها بسلسلة غير منتهية من عمليات القمع وقتل المعارضين". 

وختمت : "إننا نرى أن شعبنا لم تعد تنطلي عليه هذه السلوكيات ولا تكبله وهو حر واعٍ بحقوقه ومدرك بكيفية انتزاعها والارهاب لا يجدي نفعا وإنما يزيده اصرارا"، داعية السلطة إلى تغليب العقل وروح الشراكة قبل فوات الأوان.

المصدر : خاص شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة