القيادي الحاج: اعتداءات أجهزة السلطة تهدم أهم ركائز القضية الفلسطينية

اعتداء أجهزة أمن السلطة على مواطن فلسطيني

قال القيادي في حركة حماس خالد الحاج، إن اعتداءات أجهزة السلطة خرقت كل أدبيات الشعب الفلسطيني وتراثه في التعامل مع أهم ركائز القضية الفلسطينية المتمثلة بالأسرى والشهداء.

وأكد القيادي الحاج على أن ما قامت به أجهزة السلطة بحق الأسرى ومواكب استقبالهم وإطلاق النار في تشييع جنازة شهيد نابلس، يهدم أهم ركائز القضية الفلسطينية ويشجع الاحتلال على القيام بذلك والتمادي فيه.

وأشار الحاج إلى اعتداءات السلطة في طولكرم والبيرة وبيت لحم وطوباس وأريحا وقلقيلية من ضرب وتكسير وإطلاق الغاز على الجماهير المشاركة في استقبال وتكريم الأسرى، بالإضافة إلى مطاردة السيارات كما حدث خلال استقبال الأسير المحرر القيادي شاكر عمارة في أريحا مما أدى إلى انقلاب سيارة وإصابة ركابها بينهم إصابة خطيرة.

ولفت إلى اعتداءات أجهزة السلطة بإطلاق النار خلال تشييع جنازة الشهيد جميل الكيال بنابلس، عدا عن الدوس على راية التوحيد كما حدث في قلقيلية وبيت لحم.

واستنكر القيادي الحاج كل تلك الاعتداءات من قبل أجهزة السلطة التي فقدت كل أبجديات الحكمة والصواب، داعيًا "عقلاء فتح للتداعي واللقاء فورا لوضع النقاط على الحروف، حتى لا يتسع الخرق، ويصعب العلاج".

وقال: "إن ما قامت به قوات السلطة الأمنية والعسكرية يهدم أهم ركائز القضية الفلسطينية، ويشجع المحتل على القيام بذلك والتمادي به، ويضرب مصداقية السلطة في صمودها في وجه المحتل الذي يريد منها التخلي عن رواتب الأسرى والشهداء".

وأردف: "إن الذي جرى في استقبال الأسرى المفرج عنهم، ربما يكون المقدمة للتنازل عن حقوق ورواتب البقية من إخوانهم لإرضاء المحتل وداعميه".

وتساءل الحاج: " لماذا كل هذا التمييز والعنصرية في التعامل مع المفرج عنهم؟"، موضحًا: "إذا كان المفرج عنهم من إخواننا في فتح قامت الدنيا ولا تقعد، وعدد الرصاصات التي يتم إطلاقها يساوي عمر المفرج عنه، بينما تضيق الدنيا والأرض وصدور قيادات فتح الأمنية بقطعة قماش مكتوب عليها "لا إله إلا الله" وأصحابها لا يطلقون رصاصهم إلا في مكانه وزمانه، وهم عناوين للنظام".

وختم بقوله: "ما تقوم به عساكر السلطة من اعتداءات واعتقالات واستدعاءات ضد حماس والجهاد الاسلامي في الضفة الغربية يؤسس لمرحلة سيفقد فيها كل العقلاء وأصحاب نهج الاعتدال والوسطية دورهم، وقدرتهم على ضبط الأمور، وعندها ولات حين مناص".

يشار إلى أن أجهزة أمن السلطة اعتدت خلال الفترة الماضية على عدد من جنازات تشييع الشهداء ومواكب استقبال الأسرى المحررين دون إبداء أي أسباب، فيما استدعت عدد آخر من المواطنين على خلفية مشاركتهم في استقبال المحررين.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة