بالفيديو الصناعات القسامية من المسدس حتى "عيّاش 250"

كتائب القسام

متابعة خاصة - شهاب

تعددت صناعات كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خلال سنوات الصراع مع الاحتلال "الإسرائيلي"، إذ بدأت من المسدس حتى صاروخ عياش 250.

وقالت كتائب القسام : "عشرات السنوات ومسيرة الإعداد مستمرة دون توقف"، موضحة أنه في عام 1992 كانت بداية التصنيع العسكري القسامي بـ"مسدس 9 ملم من طراز جولد ستار".

وتمكنت العقول القسامية عام 1992 من صناعة سلاح "العوزي" وسمي بـ عوزي حماس.

وصنع مهندسو القسام عام 1993 الحزام الناسف الذي زلزل به استشهاديو القسام أمن الكيان.

وصنع مجاهدو كتائب القسام عام 1994، القنابل اليدوية بنماذجها المختلفة ولا زالت حتى يومنا هذا.

وعام 2000، أنتج مهندسو كتائب القسام قذائف الأنيرجا محلية الصنع، وفي ذات العام تمكنت الصناعات القسامية من إنتاج مدافع وقذائف الهاون محلية الصنع.

وعام 2001 خرج صاروخ القسام للنور ودكتب به مغتصبات الغلاف بمدى يصل لـ3 كلم، وفي 2002 أنتج مهندسو الكتائب، قاذف "البنا" المضاد للدروع وسمي تيمنا بالإمام الشهيد حسن البنا.

وأدخلت كتائب القسام عام 2003، قاذفة "البتار" المضاد للدروع وسمي باسم سيف الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وفي 2004 أنتج مهندسو القسام قاذف "الياسين" المضاد للدروع وسمي تيمنا بالشيخ المؤسس أحمد ياسين.

ونجحت العقول القسامية في صناعة العديد من العبوات القسامية بنماذجها ومهامها المختلفة. 

وتطورات كتائب القسام مع مرور السنوات وصولا إلى صواريخ 02Q الذي أعلن عن استخدامها خلال معركة سيف القدس.

وفي عام 2012، أدخل صاروخ (M75) الخدمة العسكرية القسامية خلال معركة حجارة السجيل وسمي تيمنا بالقائد الشهيد إبراهيم المقادمة واستهدف مدينة تل أبيب.

وفي 2014، أعلن عن صاروخ (J80) وسمي تيمنا بالقائد الشهيد أحمد الجعبري. وخلال العام ذاته تم الإعلان عن صاروخ (R160) الذي ضرب حيفا وسمي تيمنا بالقائد عبد العزيز الرنتيسي، وكذلك صاروخ (S55) محلي الصنع والذي ضرب الضواحي الجنوبية لتل أبيب.

وفي نفس السنة أيضا، كشفت كتائب القسام عن طائرات "الأبابيل" بنماذجها المختلفة وحلقت إحداها فوق مبنى "الكرياه". كذلك كشف النقاب عن بندقية القنص "الغول" محلية الصنع وسميت تيمنا بالقائد الشهيد عدنان الغول.

وكشفت القسام عام 2015 عن صاروخي العطار وأبو شمالة ولم يفصح عن مدياتهما ليدخلا الخدمة خلال معركة "سيف القدس" عام 2021م.

ودكّت كتائب القسام في 2018-2019 عسقلان محدثا دمارا كبيرا وكشفت أن الصواريخ المستخدمة هي من عائلة سجيل ورؤوسها من قذائف المدمرة البريطانية.

وفي شهر مايو 2021، كشفت القسام خلال معركة سيف القدس عن طائرة شهاب الانتحارية والتي نفذت عدة مهام بدقة كبيرة.

كما كشفت القسام خلال "سيف القدس" عن طائرة الزواري الاستطلاعية والتي نفذت عدة مهام داخل عمق العدو، وكذلك صاروخ "عياش 250" ذي المدى والقوة التدميرية الأكبر والذي استهدف مطار "رامون" وعطل كل مطارات الاحتلال.

وفي ختام التقرير، أكدت كتائب القسام أنه ما زال في جعبتها المزيد.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة