قد يستشهد بأي لحظة

عائلة الأسير أبو هواش لـ شهاب: الاحتلال يرتكب "جريمة" بحق هشام لإرغامه على فك الإضراب

عائلة هشام أبو هواش

حذرت عائلة الأسير هشام أبو هواش الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ125 على التوالي؛ رفضا لاستمرار اعتقاله الإداري، من خطورة حالته الصحية، مشيرة إلى أنه قد يستشهد في أي لحظة، بحسب التقارير الطبية الرسمية.

وقال عماد أبو هواش شقيق الأسير هشام لوكالة "شهاب" للأنباء إن شقيقه يعاني من وضع صحي صعب وخطير جدا، داخل مستشفى الرملة الذي نقلته سلطات الاحتلال إليه مؤخرا، موضحا أن هذا المستشفى لا يصلح للتعامل مع حالة شقيقه.

وأفاد بأن شقيقه هشام لم يعد قادرًا على تحريك يديه أو قدميه ويعاني من ضعف في السمع والنظر والكلام، وهبوط حاد في البوتاسيوم وارتفاع في الأحماض وبداية جفاف في الأمعاء، إضافة إلى ضعف شديد في عضلة القلب "التي باتت تعمل بنسبة 25% فقط".

وبحسب عماد أبو هواش، فإن الفحوصات الطبية لشقيقه أثبتت اختفاء عناصر وفيتامينات "D، b1" بشكل كامل من جسمه.

وكشف أن شقيقه هشام يتناول الماء فقط وتوقف عن أخذ الملح معه؛ كون جسده لم يعد قادرا على استقبال أي نوع من المدعمات، مبينا أنه فقد حوالي 50 كغم من وزنه "إذ كان 89 كغم وأصبح 39 كغم و300 غرام فقط" ولم يتبق فيه أي رمق وقد يتعرض للوفاة في أي لحظة.

ووفقا له، فقد قدمت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان تقريرا مفصلا للمحكمة العليا قبل ثلاثة أيام حول الحالة الصحية لهشام، وجاء فيه أنه قد يتعرض لنوبة قلبية حادة في أي وقت وأنه يجب نقله من المستشفى بسرعة وألا يظل في مستشفى الرملة؛ لأنه غير متخصص في التعامل مع حالته.

وشدد على أن ما تقوم به إدارة السجون ومحكمة الاحتلال بحق شقيقه جريمة؛ "لمحاولة كسب الوقت والضغط عليه لفك إضرابه"، لافتا إلى أن هشام يرفض عروضهم وصفقاتهم والعرض المقبول هو الإفراج عنه بانتهاء التمديد الحالي المتبقي عليه شهرين، حتى (26 /  2 / 2022) كحد أقصى.

وتشير التقارير الطبية إلى أن الأسير هشام قد تعرض لثلاث نوبات قلبية منذ بداية إضرابه عن الطعام وجرى نقله إلى مستشفى "تل هشومير" للتعامل مع الحالة بدون علم عائلته. بحسب عماد أبو هواش.

واستغرب ضعف حالة التضامن والدعم الشعبي والفصائلي وغياب دور السلطة إزاء معاناة الأسرى المضربين عامة وهشام خاصة، داعيا الجميع إلى التحرك من أجل الضغط على الاحتلال وإنهاء معاناة شقيقه و450 أسير ما زالوا رهن الاعتقال الإداري الظالم. 

واعتقلت سلطات الاحتلال أبو هواش (40 عامًا) من دورا/ الخليل في الـ27 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2020، وأصدرت بحقّه ثلاثة أوامر اعتقال إداري مدة كل أمر 6 شهور، وتم تخفيض الأمر الأخير من (6-4) شهور قابلة للتمديد.

والمعتقل أبو هواش متزوج وأب لخمسة أطفال وهم: (هادي، ومحمد، وعز الدين ووقاس، وسبأ)، تعرض للاعتقال عدة مرات سابقًا، حيث بدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2003 بين أحكام واعتقال إداريّ، وبلغ مجموع سنوات اعتقاله (8) سنوات منها (52) شهرًا رهن الاعتقال الإداريّ.

المصدر : خاص شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة