قائمة الموقع

خاص هل يمكن أن تؤدي حالة القمع في السجون لاندلاع مواجهة جديدة خارجه؟

2021-12-21T12:33:00+02:00
شهاب

تشهد سجون الاحتلال الإسرائيلي، حالة من التوتر والغليان الشديد في أعقاب الهجمة المستمرة من قبل إدارة مصلحة السجون وانتهاكاتها المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين، والتي تركزت على الأسيرات.

وتعرضت الأسيرات في سجن الدامون للاعتداء بالضرب والسحل، حيث أغمى على إحداهن بسبب الضرب الوحشي، في وقت أعلن فيه الأسرى الإداريين في السجون الإسرائيلية مقاطعة المحاكم العسكرية رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.

وانتقاما لما تتعرض له الأسيرات، طعن الأسير يوسف المبحوح، من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة أمس الأحد، سجّانًا إسرائيليًا داخل قسم أسرى حركة حماس في سجن نفحة بالنقب، ما أدى إلى إصابته بجراح نُقل على إثرها لعيادة السجن.

وحذرت الفصائل والقوى الوطنية في قطاع غزة، الاحتلال الإسرائيلي من المساس بأسرانا في داخل السجون، مؤكدين على أن كافة الخيارات مفتوحة من أجل نصرتهم ولجم الاعتداءات الإسرائيلية بحقهم.

ويرى مراقبون ومتابعون أن استمرار اعتداءات وانتهاكات الاحتلال بحق الأسرى، سيؤدي لاندلاع ثورة وانتفاضة جديدة بكافة أشكالها في وجه الاحتلال الصهيوني سواء داخل السجون أو خارجها.

استفزاز لصواريخ المقاومة

وخلال كلمته في الوقفة التضامنية مع منفذ عملية الطعن في سجن نفحة الأسير يوسف المبحوح، أكد القيادي في حركة حماس مشير المصري، أن الاعتداء على الأسرى واستفزازهم إنما هو استفزاز لصواريخ المقاومة الفلسطينية وأنفاقها وطائراتها.

وقال المصري، إن العملية البطولية للأسير يوسف المبحوح إنما هي تعجيل للفرج له وللأسرى، مشددًا على أنه "قال بسكينه للسجان الصهيوني أن الأسيرات خط أحمر".

وأضاف أن "قضية الأسرى أم الثوابت ورأس الأولويات، ونحن أولياء الدم ومن سينصر الأسرى وقضيتهم دوما في الأولوية وعلى طاولة المقاومة حتى نبيض سجون الاحتلال، وسنقدم كل ما نملك في سبيل الأسيرات".

ووجه رسالة للاحتلال قائلاً: "إياك أن تختبر صبرنا في أسرانا وإياك بالمساس بأسرانا وخاصة أسيراتنا".

وقفة حق

بدورها، حذرت الأسيرة المحررة نسرين أبو كميل خلال كلمتها في الوقفة، العدو الصهيوني من المساس بالأسيرات والأسرى، مردفة هذا خط أحمر وأملنا بالمقاومة.

وأضافت رسالة الأسيرات لكل ضمير حي، "اقفوا وقفة حق مع الأسيرات والأسرى ونحن لسنا مجرد أرقام".

نقترب من انتفاضة ومواجهة جديدة

من جهته يؤكد الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أن استمرار حالة القمع داخل السجون الصهيونية ستؤدي إلى اندلاع ثورة في وجه الاحتلال الصهيوني سواء داخل السجون أو خارجها.

ويشير الصواف خلال حديثه لوكالة "شهاب" اليوم الثلاثاء، إلى وجود حالة من التوتر الشديد داخل السجون الصهيونية بفعل اعتداءات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة بحق الأسرى والأسيرات.

وقال إن هذا الأمر يجهله الاحتلال، وهذا يعني أننا نقترب من انتفاضة ومواجهة جديدة بكل أشكالها لتضع حدا للاحتلال الذي يعتقد بعنجهيته أنه يمكن أن يفرض ما يريده.

وأضاف الصواف: هذا الإرهاب الصهيوني سيؤدي إلى ثورة داخل السجون وخارجها، وإمكانية امتداها بات اليوم أكثر وضوحا في ظل اعتداءات وانتهاكات الاحتلال بحق أسرانا.

وتابع: بالأمس كان هناك تحذيرات للعدو الصهيوني ورسائل تم إرسالها عبر الوفد المصري لوقف انتهاكات الاحتلال، وعليه التقاط هذه الرسائل والاتعاظ.

وأشار الصواف إلى أن عملية الطعن البطولية التي نفذها الأسير يوسف المبحوح من قطاع غزة، دليل واضح على حالة الثورة والغليان نتيجة انتهاكات الاحتلال بحق الأسيرات، مردفا هذه مسألة لا بد أن يضعها الاحتلال بالحسبان.

وشدد على أن الفلسطيني حتى لو كان معتقلا فلن يصمت، وسيثور ضد المحتل مهما كان الثمن، داعيا قوى وفصائل ومكونات شعبنا ومقاومته الباسلة كافة للتحرك من أجل نصرة الأسرى ولجم الانتهاكات الصهيونية بحقهم.

وأردف الصواف": يجب ألا يبقى الأمر على ما هو عليه، وعلى الاحتلال أن يفهم أن الاعتداء على الأسرى خط أحمر يجب ألا يتجاوزه

اخبار ذات صلة