الشعبيّة تدين بأشد العبارات انتهاكات أمن السلطة وآخرها ما حدث مع الشاب أمير اللداوي

أمير اللداوي

أدانت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبتها أجهزة أمن السلطة بحق الشاب أمير عيسى اللداوي ابن مُخيّم عقبة جبر في أريحا، والذي توفي متأثرًا بإصابته عقب مُلاحقة أجهزة أمن السلطة لمركبته هو ومجموعة من أبناء شعبنا خلال مراسم استقبال الأسير المحرّر شاكر عمارة قبل قرابة أسبوع.

وأكدت الجبهة، في تصريح صحفي، أنّ هذه الحادثة المؤسفة تأتي في سياق حملة السلطة وأجهزتها الأمنيّة الممنهجة في قمع أبناء شعبنا خلال الآونة الأخيرة والتغوّل على الحريّات العامّة وانتهاك أعراف شعبنا الوطنيّة التي تستقبل الأسرى المحررين خير استقبال وتودّع الشهداء بمراسمٍ تليق بنضالاتهم الكبيرة، فيما تواصل هذه الأجهزة ملاحقتها وحملتها الأمنية ضد كل من يرفع رايات فصائل المقاومة وهذا ما حدث في عدّة مدن ومخيماتٍ بالضفة المحتلة.

وجددت استنكارها لهذه الأفعال الغريبة على شعبنا وقيمه الوطنيّة، داعية إلى تشكيل لجنة تحقيق عاجلة للوقوف على حيثيات ما حدث مع الشاب اللداوي وفي عديد الحوادث المشابهة من قمعٍ وتنكيلٍ وملاحقة مؤخرًا، وذلك من أجل مُحاسبة من أصدر أوامر ارتكاب مثل هذه الجرائم، بما يضمن عدم تكرارها، واحترام سيادة القانون وعدم التعدي على الحريّات العامة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة