بعد المناورات التي أجرتها مؤخرًا..

تقديرات لجيش الاحتلال: حماس ستنفذ هجوم مفاجئ على حدود غزة لخطف جنود

مناورات درع القدس - أرشيفية -

قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، مساء اليوم الجمعة، إن حركة حماس قد تقدم على تنفيذ عملية هجومية كبيرة على حدود قطاع غزة تتمثل بخطف جنود إسرائيليين.

ونقل المراسل العسكري لصحيفة يوآف زيتون، عن مصدر أمني كبير في قيادة المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال، قوله: إن "تقديرات الجيش تشير إلى أن حماس قد تقدم على تنفيذ عملية هجومية على حدود غزة رغم حالة الهدوء الحالية والتي تشهد أكبر تصدع في الحصار على غزة منذ 14 عام".

وأضاف المصدر الأمني، أن ذلك يأتي بناء على رؤيته وقراءته للتدريبات التي أجرتها حماس مؤخرًا، والتي تمحورت حول عمليات التسلل واقتحام المواقع الإسرائيلية، بهدف قتل عدد من الجنود وخطف واحد أو اثنين لإتمام صفقة تبادل أسرى جديدة.

وأشار الى أن المناورات والتدريبات العسكرية التي أجرتها حركة حماس، جرى اختبار صاروخ جديد بعيد المدى وعالي الدقة، أطلقت عليه كتائب القسام اسم "باسم" نسبة لقائد لواء غزة باسم عيسى، الذي استشهد في الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

ولفت إلى أن حركة حماس ستوفر لوحدات النخبة جميع الإمكانات اللازمة لتحقيق إنجاز عسكري ومعنوي.

ونوه إلى أن "حماس تتابع التدريبات التي أجرتها قيادة المنطقة الجنوبية مؤخرًا والتي شملت تشكيل وحدات قتالية مزودة بمدرعات وإمكانات تساعدها على التعامل فورًا مع الأحداث من خلال إقامة مواقع محصنة ومخفية بين الأحراش وخلف السواتر الترابية دون أن يتمكن أحد من رؤيتها".

وتابع: "كما سينضم إليها في حال الإعلان عن حالة الطوارئ وحدات خاصة لإقامة كمائن سرية على الخطوط الأمامية لإحباط محاولات إطلاق صواريخ مضادة للدروع".

وأوضح المصدر الأمني الإسرائيلي، أنه رغم إقامة العائق الذي يمثل مشروع هندسي ضخم إلا أن هناك إمكانية لاختراقه من خلال إقامة تلة ترابية عالية أو وسيلة تسلق مريحة نسبيًا خصوصًا في المنطقة الواقعة بين كيسوفيم وخانيونس، أو من خلال وضع عبوة متوسطة الحجم في نقطة حساسة لفتح ثغرة تمكن وحدات النخبة من التسلل واقتحام المواقع العسكرية بعد خروجها من أحد الأنفاق المحاذية للحدود سواء كانت على مسافة 800 م أو في وسط غزة.

وقال المراسل العسكري الإسرائيلي يوآف زيتون، إن حماس كانت أمامها عدة فرص ومبررات لتنفيذ هجوم ضد القوات الإسرائيلية على الحدود لكنها فضلت الانتظار، ما يعني أنها قد تختار توقيت مناسب لمهاجمة طواقم صيانة العائق والقوات المرافقة لها.

وكشف عن الخط الساخن بين قيادة المنطقة الجنوبية وقيادة مصلحة السجون بناء على الإدراك أن التوتر داخل السجون سيؤثر على المشهد أمام غزة.

وفي ذات السياق، أشار إلى أن الجيش يحاول إقناع المستوى السياسي زيادة عدد تصاريح العمل لسكان غزة للعمل في "إسرائيل" لتحقيق عدة أهداف من بينها خفض حالة التوتر وإمكانية استغلالها كورقة ضغط أمام حماس في حال التصعيد، عدا عن إمكانية استغلال الآلاف من العمال للحصول على معلومات أمنية ومحاولة تجنيد بعضهم للعمل مع "الشاباك".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة