شدّدت المرشحة عن قائمة "القدس موعدنا"، سمر حمد، اليوم السبت، على وجوب عدم السكوت على استمرار أجهزة السلطة الأمنية في اعتقالاتها السياسية ضد المواطنين بالضفة الغربية، واصفة الاعتقال السياسي –والذي يطال مواطنين وطلبة ونشطاء، تزامنا مع احتجاز آخرين دون محاكمة- بـ"السلوك الشائن".
وقالت حمد: "لقد تجاوز شعبنا محنا عظاما، وخاض حروبا مدمرة، وصمد أمام آلة الدمار بكل عنفوان وقوة، ولكن الاعتقال السياسي هو الألم الذي يدمي قلوبنا، وتجدنا ضعفاء أمامه، لأنه يصدمنا بعمق".
وأضافت، أن هذا الاعتقال "يجعلنا نتساءل! كيف الذي كان في خندقي بالأمس يصبح اليوم سجاني؟ كيف بالذي جرحه جرحي يوغر جراحي؟".
وأشارت إلى أن الاعتقالات التي تطال الشبان تأتي على خلفية وقوفهم في وجه الاحتلال الذي لا يميز بين الفلسطينيين، بكافة أطيافهم، مشددة على أنه "لا يجوز السكوت على استمرار آلام شبابنا".
وتابعت حمد: "نحن لا نقبل أن تحدث مواجهات داخلية، مهما كان الألم ومهما كانت التجاوزات، فالاحتلال يتربص، وشعبنا لا ينقصه جراحات جديدة، وشبابنا يعضون على الجراح من أجل فلسطين".
وطالبت حمد بالضغط من أجل إنهاء الاعتقال السياسي، مردفة "يجب أن نضغط جميعا كل من مكانه وأن نحشد الأصوات لكي ننهي اعتقال الشباب الحر".
كما حثت المؤسسات الهيئات والرموز والحراكات على أن تقوم بواجبها "لعل هذه الصفحة السوداء تنقشع عن أرضنا المباركة".
وبحسب مؤسسات حقوقية، يشهد الواقع في الضفة حالة قمع غير مسبوقة للحريات تمارسها أجهزة أمن السلطة، وخاصة بعد معركة “سيف القدس” في مايو/ أيار الماضي.
ووثقت مجموعة “محامون من أجل العدالة” أكثر من 240 حالة اعتقال سياسي نفذتها أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة منذ بداية ابريل الماضي.