تجمع المؤسسات الحقوقية يطالب تطبيق العدالة الدولية بحق مجرمي الاحتلال

رحب تجمع المؤسسات الحقوقية بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة برفض إلغاء ميزانية لجنة تقصي الحقائق التي شكلها مجلس حقوق الإنسان الأممي للتحقيق بانتهاكات "إسرائيل" في الأراضي المحتلة، بعد عدوان مايو/ أيار الماضي على قطاع غزة.

قال محمد القدرة الباحث في تجمع المؤسسات الحقوقية:" في ظل ترحيبنا وتقديرنا لكافة الدول التي وقفت مع فلسطين ورفضت المقترح الاسرائيلي، فإننا نؤكد على أن إسرائيل ارتكبت وما زالت انتهاكات ممنهجة وواسعة النطاق لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني مع الإفلات التام من العقاب".

وشدد القدرة على ضرورة تطبيق العدالة الدولية والمساءلة عن الجرائم المشتبه في ارتكابها ضد الشعب الفلسطيني. كما دعا كافة الدول إلى اتخاذ تدابير وإجراءات فعّالة لوضع حد لسياسات العقاب الجماعي غير القانونية وغير الإنسانية التي تتبعها "إسرائيل"، وإفلات مسؤوليها من العقاب، بما في ذلك العقوبات والتدابير المضادة، مما يسمح للعدالة والمساءلة أن تسود.

يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد تقدم بمقترح لإدخال تعديل شفوي على قرار اللجنة الخامسة (المنوطة بها المسؤوليات المتصلة بقضايا الإدارة والميزانية في الجمعية العامة)، التي أوصت باعتماد الميزانية المقترحة للجنة المعنية بتقصي الحقائق وذلك دون تصويت.

وقد صوّت ضد المقترح الإسرائيلي 125 دولة، تقدمتهم مجموعة الـ77 والصين والمجموعة العربية، فيما لم ينل المقترح سوى تأييد 8 أصوات بينها "إسرائيل" والولايات المتحدة.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة