قائمة الموقع

تقرير "قطار المقاومة" بالضفة يواصل مسيره نحو طريق الخلاص من الاحتلال

2021-12-27T15:05:00+02:00
شهاب

عزز تصاعد عمليات المقاومة الفردية والمنظمة التي شهدتها مدن الضفة الغربية والداخل المحتل، في الآونة الأخيرة مخاوف قادة الاحتلال الصهيوني والمستوطنين، من انطلاق "قطار المقاومة" من جديد في الضفة الغربية، وتنفيذ سلسلة عمليات أخرى خاصة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين الصهاينة المسلحين على المواطنين الفلسطينيين.

ووفق تقرير أعدته الدائرة الإعلامية لحركة "حماس" بالضفة الغربية، فقد بلغت أعمال المقاومة في الضفة الغربية، خلال نوفمبر الماضي (594) عملا مقاوما، بينها (15) عملية إطلاق نار واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، إضافة لعمليتي طعن.

وتعتبر عملية إطلاق النار التي نفذها القيادي في حركة حماس الشيخ فادي أبو شخيدم الشهر الماضي في مدينة القدس المحتلة، وعملية إطلاق النار الأخيرة التي استهدفت عدد من المستوطنين الصهاينة قرب مدينة نابلس، أبرز تلك العمليات التي أرعبت قادة الاحتلال والمغتصبين الصهاينة.

وفي الثالث العشرين من ديسمبر الجاري، نفذ مقاومون سلسلة عمليات إطلاق نار تجاه مواقع وقوات الاحتلال في الضفة المحتلة خلال عدة ساعات فقط، استهدفوا خلالها قوة لجيش الاحتلال في نابلس والبيرة، والبؤرة الاستيطانية على جبل صبيح قرب بلدة بيتا جنوب نابلس مرتين.

ولعل أكثر ما يقلق قادة الاحتلال من تصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية، هو عدم تمكن أجهزة أمن الاحتلال والسلطة الفلسطينية من توقع وقوعها والتمكن من إفشالها منذ البداية.

 من جانبه أكد القيادي في حركة حماس محمود مرداوي أن عمليات المقاومة في الضفة الغربية والداخل المحتل ستتصاعد بشكل مضطرد خلال الفترة القادمة، مشيرًا إلى أن المقاومة استطاعت ترسيخ فكر المقاومة في عقول الشباب الفلسطيني خاصة بعد معركة "سيف القدس".

 وأضاف مرداوي في تصريحات خاصة بوكالة شهاب، أن المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية بكل تشكيلات المنظمة والفردية، أدركت أنه لا طريق للخلاص من الاحتلال سوى بالمقاومة.

وأوضح أن معركة "سيف القدس" تركت اثار إيجابية وبنت ثقة عالية بقدرة المقاومة ووعودها الصادقة، وكان لها أثر كبير على تصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل.

وأشار إلى أن المقاومة الفلسطينية استطاعت خلال معركة "سيف القدس" إرسال رسالة واضحة لكل الفلسطينيين، أن طريق المقاومة هو الطريق المجدي، وأنها قادرة على لجم الاحتلال وخوض حرب ندية معه، إضافة إلى تجند كل طاقات الشعب الفلسطيني في أتونها.

وبين مرداوي أن السلطة في الضفة الغربية أرادت صناعة وخلق فلسطيني جديد، ليس له علاقة بالمقاومة، إلا أن معركة "سيف القدس" وما سبقها من إنجازات المقاومة الأمنية والعسكرية كسرت هذه البوصلة وأعادت توجيهها للاتجاه الصحيح.

ولفت إلى أن ثقة المقاومة امتدت إلى فلسطينيين الداخل المحتل الذين ثبت أنهم رأس الحربة في مواجهة الاحتلال وتدخلوا تدخلًا خشناً في "أحشاء" الاحتلال خلال معركة سيف القدس، كما أنها امتدت إلى فلسطينيي الشتات الذين تضافت جهودهم في التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وتابع مرداوي، الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية لا يمكن أن يقبل الدنية، ولم يعد أمامه من خيار سوى المقاومة، بعدما أعطى السلطة فرصة لتحقيق أي مطالب عبر سياسة المفاوضات والتنسيق الأمني.

وأردف، "الشعب الفلسطيني قرر أنه لا انتهاء للاحتلال إلا بالمقاومة التي تتجاوز السلطة الفلسطينية، خاصة في ظل زيادة جرائم المستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي".

وشدد مرداوي على أن أجهزة السلطة الأمنية في الضفة الغربية بسياستها الحالية لا يمكن أن تحمي الشعب الفلسطيني، بل على العكس تمامًا فهي تعمل على ضرب صموده من خلال ملاحقة المقاومة.

وبالتزامن مع تصاعد عمليات المقاومة المسلحة في الضفة الغربية، تصاعدت كذلك فعاليات المقاومة الشعبية من قبل أهالي الضفة الغربية، وتجلت أبرز ملامحها في بلدة بيتا عبر تنظيم فعاليات "الإرباك الليلي"، للمطالبة بإخلاء بؤرة استيطانية إسرائيلية أقيمت على أنقاض جبل صبيح في البلدة.

اخبار ذات صلة