دعنا يطالب السلطة بوقف اعتقالاتها السياسية

طالب القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عبد العليم دعنا، اليوم الإثنين، السلطة وأجهزتها الأمنية بوقف سياسة الاعتقالات السياسية بحق المجاهدين والمقاومين والمدافعين عن الوطن.

وأكد دعنا أن هذه الاعتقالات تسيء لتضحيات شعبنا الفلسطيني وتاريخه، وللأسرى وللشهداء. وقال: "أشعر بالمرارة عندما أتحدث عن الاعتقالات السياسية لا سيما ونحن نشاهد ما تقوم به حكومة الاحتلال المتطرفة من اعتداءات وانتهاكات".

 وأضاف: "حتى نستطيع الوقوف أمام هذه الهجمة الاستيطانية المسعورة من قبل حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، لا بُد من وقف الاعتقالات بحق المجاهدين والمقاومين والمدافعين عن الوطن".

ونوه دعنا إلى أن الجبهة الشعبية تُدين مثل هذه التصرفات وتُطالب بالعمل من أجل الوحدة الوطنية "حتى نُحرر أرضنا ووطننا ونُحقق أهدافنا".

وشدد على أن "الاعتقالات السياسية أعمال ونشاطات لن يرضى عنها أي إنسان وطني وشريف"، داعيا إلى تغيير الأوضاع إلى الأفضل وإجراء انتخابات حرة وشريفة ونزيهة.

 يشار إلى أن أجهزة أمن السلطة اعتدت خلال الفترة الماضية على عدد من مواكب تشييع الشهداء واستقبال الأسرى المحررين دون إبداء أي أسباب، فيما استدعت واعتقلت العشرات من من المواطنين على خلفية مشاركتهم في استقبال الأسرى.

ويعيش الشارع الفلسطيني على وقع حالة من الاحتقان والغضب الشديدين جراء تصاعد اعتداءات السلطة ضد النشطاء والمعارضين السياسيين خلال الأيام والشهور الماضية، وآخرها جريمة استشهاد الشاب أمير اللداوي في أريحا، يوم 21 ديسمبر الجاري، بعد ملاحقة أجهزة السلطة مركبة كانت في طريقها لاستقبال أسير محرر.

وسبقها أيضا جريمة قتل المعارض السياسي نزار بنات (49 عاما) في محافظة الخليل في يونيو الماضي.

 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة