حمد: لقاء عباس بـ"غانتس" طعنة في ظهر كل شهيد وأسير وجثمان محتجز

قالت المرشحة عن قائمة "القدس موعدنا" سمر حمد، إن التيار المتنفذ في السلطة يستميت للحفاظ على بقايا الوهم المتمثل بسلطة أوسلو، ويرتكب الموبقات الوطنية في سبيل ذلك، والتي كان آخرها لقاء رئيس السلطة محمود عباس بوزير حرب الاحتلال "بني غانتس".

وأضافت حمد أن لقاء عباس بـ"غانتس" المسؤول عن قتل مئات من أبناء شعبنا وهدم مئات البيوت وتشريد مئات العائلات، هي طعنة في ظهر كل شهيد وأسير وجثمان شهيد محتجز.

وتساءلت حمد: "كيف يمكن لمن يرى نفسه ممثلا لشعبه أن يذهب للقاء هذا المجرم، وفي الوقت الذي لا نراه في عزاء شهيد ولا في استقبال أسير، بل يأمر بمنع هذه المظاهر الوطنية واعتقال وضرب وسحل الأحرار؟".

وأكدت على أنه "يجب على كل فلسطيني أينما كان أن يرفض هذه الزيارة ويدينها ويتبرأ منها، ووجب على كل قوى شعبنا الفلسطيني الحرة إعلان الرفض الواضح وتعرية هذا السلوك المنافي للوطنية".

ووصفت حمد الزيارة بـ"المنافية للوطنية"، مشيرة إلى أنها تأتي في ظل هجوم المستوطنين المتكرر على أهلنا، وانتفاض الضفة دفاعا عن قراها، وجمود الأفق السياسي لدى سلطة التعاون الأمني، وتحولها إلى كيان وظيفي راضخ لأجندة ومخططات الاحتلال.

وتابعت: "بعد كل هذا نصدم بهذه الزيارة الحميمية وتبادل الهدايا، الى أي قاع وصل بهم الحال؟".

واستنكرت الفصائل الفلسطينية اللقاء الذي جمع رئيس السلطة محمود عباس، مع وزير حرب الاحتلال "بيني غانتس"، الليلة الماضية، في منزل الأخير في "تل أبيب".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة