لمى خاطر: لقاء عباس بـ"غانتس" يؤكد أن السلطة تتصرّف كملحق أمنيّ

عباس وغانتس

قالت الناشطة والمرشحة عن قائمة "القدس موعدنا" لمى خاطر، إنّ اللقاء الذي جرى بين عباس و"غانتس" في منزل الأخير في "تل أبيب" يؤكد أن قيادة السلطة تتصرف كملحق أمني للاحتلال، ولا تبالي بانتهاج أي خطوة سياسية معيبة في سبيل التمكين لوجودها.

واعتبرت خاطر أن السلطة ترى في مجرد اللقاء بأي من قادة الاحتلال "إنجازًا" فيما الاحتلال لا يتواصل معها إلا لغرض التأكيد على التزاماتها الأمنية تجاهه، ولإغرائها بـ "تسهيلات" شكلية مقابل تكثيف جهودها في ملاحقة المقاومة في الضفة ومحاصرة جميع أشكال النشاط الوطني.

وأضافت: "بعيدًا عن أكاذيب السلطة حول الهدف من اللقاء، إلا أن الواضح أن استدعاء عباس للقاء غانتس يهدف لبحث الجهود المشتركة لمنع انفلات الأمور في الضفة الغربية خصوصًا بعد تصاعد أنماط المقاومة الشعبية والمسلحة فيها مؤخرًا".

وأكدت خاطر أن بقاء ساحة الضفة ساكنة وعاجزة يمثّل هدفًا مشتركًا للاحتلال والسلطة، التي تتنفس بقدر ما يسمح لها الاحتلال، لذلك تبقى ملتزمة بتنفيذ إملاءاته.

ولقي لقاء رئيس السلطة محمود عباس بوزير جيش الاحتلال الإسرائيلي "بيني غانتس"، استنكارًا واسعًا من قبل الفصائل الفلسطينية.

وعبرت الفصائل عن رفضها للقاء، واعتبرته تنكر لدماء الشهداء وعذابات الأسرى واستفزاز لأبناء شعبنا ومعاناته جراء جرائم الاحتلال وتصاعد جرائم المستوطنين في مدن وقرى الضفة الغربية.

وأجمعت الفصائل على دعوتها لموقف شعبي ووطني جامع لرفض التنسيق الأمني وعودة المفاوضات والتأكيد على إدانة هذا النهج.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة