النائب عبد الجواد: لقاء عباس-غانتس مستهجن وبلا معنى

أكد النائب في المجلس التشريعي ناصر عبد الجواد أن زيارة رئيس السلطة محمود عباس لبيت وزير الحرب والعدوان الإسرائيلي بني غانتس، لا معنى لها وهي مستهجنة ومرفوضة من الكل الفلسطيني، خاصة وأن حكومة الاحتلال الحالية من أشد الحكومات تطرفاً في تاريخ الكيان الغاصب.

وقال عبد الجواد: إنَّ السلطة الفلسطينية "لن تحصل من لقاء عباس-غانتس على شيء إلا الفتات، خاصة وأنها ترفض مجرد الاعتراف بحقنا في العيش الكريم، ولا تريد منا إلا أن نكون خدما وتبعا لكيانهم الغاصب".

ولفت إلى أن رئيس السلطة كان قد صرّح سابقا بعدم جلوسه مع قادة الكيان قبل وقف الاستيطان، متسائلاً عن الغاية من تراجعه وإصراره على زيارة غانتس في بيته في ظل الظروف الحالية التي تمر بها الضفة الغربية وفي ظل هجمة مسعورة تنفذها قطعان المستوطنين وجنود الاحتلال على شعبنا في برقة وبيتا وسبسطية وغيرها.

والتقى عباس، مساء أمس الثلاثاء، بغانتس في منزل الأخير، وقالت مصادر عبرية إن عباس أكد استمرار التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة في الضفة الغربية، في وقت نددت فصائل المقاومة باللقاء.

ويأتي هذا اللقاء بعد نحو 4 أشهر من اجتماعهما في مدينة رام الله بالضفة المحتلة، حيث ناقش الاجتماع حينها التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة والتضييق على المقاومين في أنحاء الضفة والقدس المحتلة.

وتزامن اللقاء مع تصاعد هجمات المستوطنين بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ظل صمود واستبسال منقطع النظير للمواطنين والمجوعات الشبابية التي تستنفر على مدار الساعة لمواجهة الإرهاب الإسرائيلي المنظم في أنحاء الضفة المحتلة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة