خاص أرملة نزار بنات لشهاب: قضية نزار لن تنتهي بانتهاء العام.. وأولادي يسألون: ليش السلطة قتلت بابا؟!

أرملة نزار بنات لشهاب: قضية نزار لن تنتهي بانتهاء العام.. وأولادي يسألون: ليش السلطة قتلت بابا؟!

غزة – خاص شهاب

قالت جيهان أرملة الناشط نزار بنات الذي اغتالته السلطة في يونيو الماضي، إن قضية زوجها لن تنتهي مع نهاية العام، مؤكدة أن عائلته والشعب الفلسطيني مصرين على أخذ كامل الحق.

وأضافت أرملة بنات في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "نحن نريد حق نزار بنات على أكمل وجه"، مطالبة بمعاقبة ومحاسبة المسؤولين عن قتله ومن أصدر الأوامر بقتله.

وأوضحت أن السلطة تمارس التضليل والخداع في قضيته وتحاول تقزيمها، داعية الشعب الفلسطيني لاستمرار الضغط على السلطة للوصول إلى الحقيقة ومعاقبة القتلة من أصدر قرار الجريمة ومن نفذها.

وحول أبناء الشهيد بنات، قالت جيهان "أولاد نزار فقدوا الأمل في عودته، ودائما برددوا ليش السلطة قتلت بابا؟ ليش عملوا فيه هيك؟ عشان شو؟"، متابعة "عندما يدخلوا غرفتهم للعب، يطرحوا على بعضهم الأسئلة عن نزار، وأحدهم سأل الآخر، ليش عباس قتل بابا؟".

ولفتت إلى أن أبنائها غير مقتنعين بفكرة وفاة نزار بلا عودة، "الجرح مع الوقت بزيد والجرح ينزف إلى الآن وربنا يقدرنا نقدر نتحمل هالمصيبة اللي حطونا فيها"، وفق تعبيرها.

وعند سؤالها عن الرسالة التي توجهها لمحمود عباس، قالت: "كيف أوجه رسالة لعباس وهو من قام بقتل زوجي؟ كيف سيحقق العدالة وهو من أمر بقتل نزار؟ هل سيعاقب نفسه؟ هل عنده ضمير؟".

ووجهت أرملة الشهيد بنات رسالة للشعب الفلسطيني باستمرار الضغط على السلطة، موجهة شكرها للشارع الفلسطيني لمساندته العائلة منذ اللحظة الأولى لاغتيال نزار.

واغتالت قوة من أجهزة أمن السلطة الناشط الفلسطيني نزار بنات في يونيو الماضي، بعد مداهمة مسكنه في الخليل، وذلك عقب مسلسل طويل من ملاحقته واعتقاله والاعتداء عليه وإطلاق النار على منزله.

وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سارعا عقب الإعلان عن وفاة الناشط الفلسطيني إلى المطالبة بتحقيق فوري وشفاف ومستقل في ملابسات الحادثة.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة