هدم مئات المنازل وأخرى مهددة

تقرير بالأرقام.. الاحتلال يكثف حربه على سلوان في 2021

صورة أرشيفية

حوار خاص - شهاب

وصف فخري أبو دياب عضو لجنة الدفاع عن أراضي بلدة سلوان، 2021 بأنه أحد أسوأ الأعوام على مدينة القدس المحتلة عامة وسلوان خاصة، في ظل استمرار استهدافها بالاستيطان والهدم من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وقال أبو دياب في حوارٍ خاص مع وكالة "شهاب" للأنباء إن الاحتلال يستهدف كل القدس بالتطهير العرقي وتصفية الوجود الفلسطيني، لكن سلوان مستهدفة بشكل أكبر خاصة وأنها ملاصقة للمسجد الأقصى من الناحية الجنوبية والجنوبية الشرقية.

وأضاف أن الاحتلال أمر بهدم 318 منزلا في سلوان خلال 2021، ليرتفع إجمالي البيوت التي هُدمت في البلدة إلى 7800 سواء بجرافات الاحتلال أو إجبار المواطنين على هدمها ذاتيا أو دفع غرامات مالية كبيرة حال رفضوا ذلك.

وأفاد أبو دياب بأن الاحتلال شرّد حوالي 350 فردا بينهم 60% أطفال أصبحوا بلا مأوى؛ جراء هدم منازلهم خلال 2021.

وأوضح أن الاحتلال يريد من استهداف سلوان، إبعاد خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة وإقامة مشروعه "الحوض المقدس" الذي تقع 82% من مساحته في البلدة.

ووفق أبو دياب، فقد حاكم الاحتلال 90 عائلة وفرض عليها غرامات مالية "مخالفات البناء" بلغت 4.5 مليون شيكل خلال 2021 فقط، ليرتفع المبلغ الإجمالي إلى نحو 13 مليون و700 ألف.

وأفاد بأن الاحتلال صادر في سلوان التي تمتد على 5640 دونم، نحو 816 دونما للجمعيات الاستيطانية وما تسمى سلطة الطبيعة ومؤسسات الاحتلال المختلفة.

وتتذرع سلطات الاحتلال لهدم المنشآت الفلسطينية بذرائع مختلفة، أبرزها "البناء بدون ترخيص"، لكنها في الغالب ترفض منح تلك التراخيص للمقدسيين.

وبهذا الصدد، كشف أبو دياب أن الاحتلال لم يعط أي ترخيص للأهالي في سلوان خلال العام 2021، رغم تقدم 320 شخص بطلبات واستيفائهم كافة الشرطة المطلوبة، وذلك في الوقت الذي يتم فيه بناء وتوسيع المستوطنات في البلدة.

مئات المنازل مهددة بالهدم

وفي سياقٍ متصل، كشف أبو دياب لشهاب أن هناك 150 منزل في سلوان مهدد بالهدم من قبل قوات الاحتلال بأي لحظة، وبالتالي تشريد آلاف المواطنين الفلسطينيين.

وتتوزع المنازل المهددة بالهدم، وفق أبو دياب، كما يلي (58 في واد ياصول، 20 في حي البستان، 28 في عين اللوزة، 50 في مناطق متفرقة بالبلدة).

إقامة جبرية وحفريات

كما فرض الاحتلال في إطار حربه على سلوان وأهلها، ما تسمى بـ"الإقامة الجبرية" على 17 شخصا من البلدة، ليمنعهم من الخروج منها مطلقا. بحسب أبو دياب.

وتابع عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان إن الاحتلال سحب الهويات المقدسية من 18 شخصا في البلدة هذا العام.

وحفر الاحتلال في سلوان هذا العام، وفق أبو دياب، نفقا من منطقة مركز عين سلوان وسط البلدة باتجاه المسجد الأقصى، بالإضافة إلى 22 حفرية أخرى في المنطقة.

وأشار إلى أن الاحتلال أتم إنشاء ما يسمى "المتحف التوراتي" في منطقة العين بسلوان، خلال العام الجاري، بينما استولى المستوطنون على 6 بنايات في البلدة وحاولوا إغلاق شارع في مركز المنطقة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة