إصابات بمواجهات مع الاحتلال في برقة والأهالي يستنفرون للتصدي للمستوطنين

مواجهات مع الاحتلال في بلدة برقة - أرشيفية -

أصيب قرابة 20 مواطنا حتى اللحظة، بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مساء اليوم السبت، بين ثوار فلسطينيين وقوات الاحتلال في قرية برقة شمال غرب نابلس.

واستنفر ثوار وأهالي برقة لمواجهة اعتداءات المستوطنين المتوقعة على القرية وسكانها، واندلعت على إثر ذلك مواجهات مع قوات الاحتلال التي كثفت تواجدها على مداخل القرية.

وأشعل الشبان الإطارات المطاطية عند مدخل القرية، وتصدوا لاعتداءات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وفي وقت سابق، أغلقت قوات الاحتلال مدخل برقة الرئيس لمنع التحام ثوار القرى المجاورة مع أهالي القرية، وأطلقت قنابل الغاز السام تجاه الشبان.

وهتف الشبان خلال المواجهات للمقاومة وفي مقدمتها كتائب القسام وقائدها محمد الضيف، داعين أهالي القرى المجاورة إلى النفير لمواجهة الاحتلال والتصدي لاعتداءات المستوطنين.

وقال القيادي في حماس، حسين أبو كويك من برقة: "سنواصل هذه المقاومة الشعبية التي تؤرق العدو وتقلب الموازين فوق رأسه".

وأضاف أبو كويك أن "صواريخ المقاومة جاهزة لتدك الاحتلال نصرةً لشباب برقة".

وتأتي دعوات القرية للنفير ضمن فعاليات حماية القرية ورفض الاعتداء عليها، في أعقاب إعلان المستوطنين نيتهم التظاهر في مستوطنة "حومش" المخلاة، الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم.

وتشهد قرية "برقة" الثائرة، منذ الـ 23 ديسمبر/كانون الأول 2021، مواجهات يومية مع قطعان المستوطنين التي تعربد بحماية قوات الاحتلال، في محاولة لفرض عودتهم لمستوطنة "حومش" المخلاة التي نفذت في محيطها عملية إطلاق نار قتل خلالها مستوطن وأصيب اثنان آخرأن منتصف الشهر الماضي.

وكان نشطاء قد أطلقوا عبر منصات التواصل الاجتماعي حملة تضامنية مع برقة حملت وسم #أنقذوابرقة و#برقةتقاوم للتعبير عن تضامنهم مع أهالي القرية وغضبهم من الهجمات التي يتعرضون لها من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال التي تؤمن الحماية لهم.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة