بعد تركيب السلطة شبابيك حماية

خاص ناشط من بُرقة لشهاب: بدنا دفاع حقيقي عن أهلنا مش شبابيك!

أجهزة أمن السلطة تُركب شبابيك في بُرقة

طالب الناشط ضد الاستيطان في بُرقة شمال غرب نابلس مصطفى حجة، السلطة وأجهزتها بالقيام بدور أكثر فاعلية لحماية المواطنين من اعتداءات الاحتلال "الإسرائيلي" ومستوطنيه.

جاء ذلك تعقيبا على احتفاء حركة "فتح" وإعلامها بما قام به عناصر الأمن الوطني التابع للسلطة بتركيب حماية لشبابيك منازل المواطنين في بُرقة؛ في محاولة لحمايتها من اعتداءات المستوطنين المتكررة.

وقال الناشط حجة في تصريح خاص بوكالة "شهاب" للأنباء إن ذلك (الشبابيك) غير كافٍ وليس طموحات أهل القرية، مضيفا: "أهالي بُرقة بدهم دفاع حقيقي عنها وما بدها شبابيك".

وأشار إلى أن هناك المئات من سكان بُرقة يعملون لدى أجهزة السلطة، متسائلا: "لماذا لا تقوم السلطة بفرزهم إلى قريتهم ليقوموا بعمل حراسة ليلية للدفاع عن أهلهم بدلا من توزيعهم على رام الله وجنين أو أي محافظة أخرى".

وحول الوضع الميداني، أفاد حجة بأن هناك هدوء حذر في بُرقة، مشددا على ضرورة اليقظة والانتباه "لأنها قد تتعرض لهجمات بأي لحظة من قبل المستوطنين".

وشدد على أن أهالي القرية مستعدون لحماية أراضيهم وأعراضهم بكل ما يستطيعون، داعيًا القرى المجاورة إلى مساندة بُرقة في صد اعتداءات المستوطنين "حتى ولو بالكلمة".

وتابع الناشط حجة: "نحن ندافع عن أرضنا وهذا حق مشروع أمام المغتصبين. وأرض حومش المخلاة هي حق لبرقة وليست أراضٍ مسربة ولا تزال باسم أهالي بُرقة ونحن مصممين على استعادتها".

وختم الناشط في المقاومة الشعبية، حديثه بالتأكيد على ضرورة استثمار الصورة التي حدثت في بيتا وبُرقة وأن تنتقل هذه الحالة الثورية في الدفاع عن الأراضي والأعراض إلى جميع مناطق الضفة المحتلة.

المصدر : خاص شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة