الاحتلال يمنع زيارته بشكل كامل

خاص السرطان وإهمال الاحتلال يدخلان الأسير ناصر أبو حميد في غيبوبة

الأسير ناصر أبو حميد

شهاب - خاص

قالت عائلة الأسير ناصر أبو حميد (49 عامًا) إنها لا تعرف أي شيء عن ابنها، بعد تحويله أمس الثلاثاء بشكل مفاجئ إلى مستشفى "برزلاي" في مدينة عسقلان المحتلة إثر تدهور وضعه الصحي.

وأوضحت فلسطين أبو حميد شقيقة الأسير ناصر في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، أن إدارة السجون الإسرائيلية أبلغت أشقاءه المعتقلين أمس، بأن ناصر دخل في غيبوبة وموصول بأجهزة التنفس الصناعي.

وتابعت، منذ مساء أمس وحتى اللحظة لا يوجد لدينا أي معلومة حول وضع ناصر الصحي، خاصة أن الاحتلال يمنع زيارته بشكل كامل.

وأشارت أبو حميد إلى أنه لا يوجد أي مرافق مع شقيقها الأسير ناصر، وأن محاميه قدم طلب لزيارته إلا أن الرد الإسرائيلي بالموافقة لم يصدر بعد.

ولفتت إلى أن العائلة تقدمت بأكثر من طلب لإصدار تصريح لزيارة ناصر إلا أن الاحتلال رفضها.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى مساء أمس الثلاثاء، بأن الاحتلال الإسرائيلي قام بنقل الأسير ناصر أبو حميد بشكل مفاجئ إلى مستشفى "برزلاي".

ويعاني الأسير أبو حميد من تبعات عملية استئصال لورم سرطاني على الرئة خضع لها خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ولفتت شقيقة أبو حميد إلى أن ناصر أصيب بجرثومة خلال تواجده في المستشفى، ما أدى ارتفاع حرارته بصورة كبيرة نظرًا لفقدانه المناعة بسبب تلقي جرعات علاج بالكيماوي.

وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ماطل في علاج ناصر منذ بداية مرضه، موضحة أنه كان يعاني من أعراض مرضية شديدة إلا أن الاحتلال كان يكتفي بصرف المسكنات له.

وأضافت، أمام تردي وضع ناصر الصحي واحتجاج الأسرى، اضطر الاحتلال لنقله للمستشفى وهناك تم اكتشاف إصابته بورم سرطاني على الرئة، وعلى الرغم من ذلك فقد ماطل الاحتلال بإجراء العملية وتقديم العلاج اللازم له، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية.

والأسير أبو حميد من مخيم الأمعري في رام الله، وهو من بين خمسة أشقاء حكم عليهم الاحتلال بالسّجن مدى الحياة، وكان الاحتلال قد اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر وناصر وشريف ومحمد، فيما اعتقل شقيقهم إسلام عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما هدم الاحتلال منزل العائلة في مخيم الأمعري برام الله خمسة مرات.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة