عائلة الأسير منتصر شلبي تقابل حكم الاحتلال بعزيمة لا تلين

الأسير منتصر شلبي

بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين، قابلت عائلة منفذ عملية زعترة الأسير الفدائي منتصر شلبي الحكم الصادر عليه اليوم الأربعاء بالسجن المؤبد مرتين و"تعويض مالي" بقيمة 2.5 مليون "شيكل".

وقالت "أم إياد شلبي"، إن حكم محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" على زوجها من بلدة ترمسعيا شمال رام الله، مجرد رقم وحبر على ورق.

وأضاف أن زوجها يتمتع بمعنويات عالية ولديه أمل كبير بأن يتحرر في صفقة تبادل تبرمها المقاومة الفلسطينية مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت إلى أن آخر زيارة لزوجها تمت في ديسمبر الماضي وأخبرته وقتها باحتمالية سجنه بالمؤبد مرتين، فرد عليها بالاستخفاف بهذا الحكم سواء بالزيادة أو النقصان.

وأبدت "أم إياد" يقينها بأن المقاومة الفلسطينية ستدرج اسمه ضمن أسماء الأسرى التي ستطالب بالإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

بينما قال الشاب أحمد شلبي، نجل الأسير، إنه مهما بلغت الأحكام فلن ينالوا من عزيمتنا.

وأضاف أنهم سيقوا صامدين مرابطين ومستمرين حتى زوال المحتلين وكيانهم.

وأبدى فخره بما أقدم عليه والده، مضيفا أنه يأمل بصفقة تبادل أسرى تتضمن اسم والده، "وإن لم تتم الصفقة فكيانهم إلى زوال".

وشدد على أن المحتلين "إذا زادوا في أحكامهم وأرقامهم أو أنقصوا، فلن ينالوا من عزيمتنا ولن يزلزلوا معنوياتنا وسنبقى شوكة في حلوقهم".

ويتهم الاحتلال الأسير الشلبي بتنفيذ عملية إطلاق نار على حاجز زعترة جنوب نابلس، في أيار/ مايو الماضي، أدت لمقتل مستوطن وإصابة آخرين.

واعتقلت قوات الاحتلال الشلبي بعد مطاردة استمرت عدة أيام قبل أن تدمر منزله في بلدة ترمسعيا فجر الخميس 8 يوليو 2021.

وبهذا الحكم يرتفع أسرى المؤبدات في سجون الاحتلال إلى 548 أسيراً.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة