مصطفى الصواف

انتظروا ما ستكشفه الأيام القادمة

صراع الأدمغة لازال على أشده بين المقاومة بكل أذرعها العسكرية والأمنية والاحتلال الصهيوني.

ولعل أخر ما ظهر للعيان هو عملية إلقاء القبض على العميل المتورط بالاشتراك في تصفية واغتيال العالم فادي البطش في ماليزيا والتي ظهرت بعض معلومات عنها في اليومين الاخيرين، وتناقلتها وسائل الإعلام، والتي تأكد بعضها وهو النذر اليسير على لسان الناطق باسم الداخلية الأستاذ إياد البزم.

لازالت التحقيقات جارية مع المتهم وما نشر أو سمح بنشره قليل، فالقضية معقدة، وكيفية الوصول إلى المتهم قضية ليست سهلة، وإلقاء القبض عليه لازالت طي الكتمان، وما لدى جهات التحقيق ولم يكشف عنه أكثر مما نشر، ورغم ذلك هناك أمور لن يتم التوصل إليها مع المجرم والتحقيق جاري معه منذ عدة شهور، وكل يوم هناك معلومات يكشف عنها على لسان العميل في أقبية التحقيق.

الصراع قائم بين أجهزة الأمن وبين الموساد الصهيوني وعملية إلقاء القبض على عميل الموساد تعتبر عملية ناجحة وضربة جديدة للموساد توجهها أجهزة الأمن في قطاع غزة وخاصة جهاز الأمن الداخلي الذي تتبع وراقب وتنصت حتى وصل إلى ما وصل إليه ما شكل ضربة قوية لجهاز الموساد الصهيوني ونجاحا يحسب لرجال الأمن الداخلي الذين يعملون بصمت بالتعاون مع بقية الأجهزة الأمنية العاملة في مجال متابعة عمل الموساد ووضع حد له ولعمليات تجسسه ومتابعته للفلسطينيين وتجنيد عملائه وكشف عملياته وهذه واحدة من النجاحات التي حققتها أجهزة الأمن في قطاع غزة رغم قلة الإمكانيات بالمقارنة مع ما يملكه الموساد، ولكنها حققت تفوقا يسجل له ويحسب له ألف حساب.

الصراع قائم والتفوق ملموس والنجاحات متحققة وما سيكشف عنه سيكون مفاجئات تسر الناظرين والمستمعين.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة