تقرير الهندي.. فنان تشكيلي يوظف القضية الفلسطينية بأعماله المنحوتة

اجتهد اللاجئ الفلسطيني يوسف الهندي (31 عاماً) من مخيم الشاطئ، في توظيف القضية الفلسطينية بأعماله الفنية، فأصبحت محور اهتماماته.

ويعمل الهندي في الفن التشكيلي من خلال النحت على الجبس، حيث ينتج أعمالاً للزينة تستخدم في المنازل والمكاتب.

ويجسد الهندي أعمالا فنية ذات دلالة وطنية فلسطينية مثل قبة المسجد الأقصى، والكوفية الفلسطينية، وخارطة فلسطين، وغيرها من الأعمال.

وأطلق على ورشته الفنية اسم (يبوس) نسبة لسكان القدس القدماء، وليكن عنواناً للأشخاص الذين يبحثون عن الأعمال الفنية الوطنية.

وعبر الهندي عن انتمائه لوطنه "أنا لاجئ فلسطيني من بلدة المجدل، والقدس قضيتي الأولى وقضية آلاف الفلسطينيين، لذلك وجب التركيز عليها في كافة جوانب الحياة".

ويرى أن القضية الفلسطينية يجب أن تكون الهدف السامي لأي حرفة، ولأي فنان فلسطيني يعيش داخل مخيمات قطاع غزة.

ويعمل الهندي في فن النحت منذ 12 عاماً، وبدأت مسيرته الفنية من خلال الرسم والمشاركة في المعارض، إلا أن قرر البدء في مجال فني مبتكر وغير تقليدي.

وأقام مشغله الفني على سطح منزله لعدة اعتبارات، أولها الحفاظ على خصوصية وسر المهنة، وحاجته للشمس في تنشيف الأعمال الفنية بعد تلوينها.

يستخدم الهندي في منحوتاته الجبس بدلاً من البوليستر المعتمد عالمياً بالنحت، بسبب الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

ولفت إلى أنه يصمم الرسومات، ويبدأ بتنفيذها مباشرة على الجبس الخام من خلال النحت، بأدوات ليست مخصصة لهذا الفن، بل للنجارة.

يسوق الهندي منحوتاته الفنية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ويعتمد في التسويق على جمال واتقان وتميز التفاصيل بالقطع.

ويشير إلى كثرة الإقبال على شراء المنحوتات من كافة أنحاء قطاع غزة، فيتهادى بها الفلسطينيون كتذكار يعزز أهمية القضية الفلسطينية في المنازل.

وتطرق الهندي إلى أسعار الأعمال الفنية التي ينتجها، ويحرص على أن تتماشى مع الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، فتبدأ من 15 شيكل، وقد تصل الأعمال الخاصة إلى 200 شيكل.

ويطمح أن يضع قطعة من أعماله الفنية الوطنية في كل بيت فلسطيني مغترب، من خلال تصدير منحوتاته خارج قطاع غزة وتجاوز عقبة الحصار.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة