فتح لم ترد على مطالبنا

الجبهتان الشعبية والديمقراطية: أخبرنا فتح أننا لا نريد أن تكون جلسة المركزي مجرد ديكور

8Shgg.jpeg

 كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فتحي كليب، أن قضايا عدة طرحتها الجبهة على وفد مركزية حركة فتح برئاسة جبريل الرجوب، خلال لقائهما في بيروت، كشروط لحضور المجلس المركزي، أبرزها: توضيح تفاصيل الدورة وبرنامج جلسة الأعمال وأهم المخرجات المنوي الخروج بها وهل ستطبق بشكل جدي خلافًا للمرات السابقة.

 وقال كليب في تصريحات صحفية لـ شبكة قدس "إن الجبهة اشترطت على فتح كذلك، أن يكون التحضير للجلسة حقيقيًا وليس عبئًا على الفصائل، لأن الفصائل الوازنة لم تعلن للآن مشاركتها لانعدام وجود رؤية لسبب هذه الجلسة الآن. مضيفا: "أخبرنا فتح أننا لا نريد أن تكون جلسة المركزي مجرد ديكور".

وشدد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية على أنهم أوضحوا لوفد فتح رفضهم لهيمنة فتح على المجلس الوطني، ولا يريدون الخروج بقرارات توضع على الرفّ كما حصل بمخرجات اجتماع الأمناء العامين.

 وبيّن أن الجبهة الديمقراطية لم تحسم أمرها للآن حول المشاركة بجلسات المركزي من عدمها، موضحا أنهم لم يتلقوا ردًا حتى اللحظة من مركزية فتح حول مطالبهم، وأنهم سيتخذون موقفًا حاسمًا حال عدم انسجام ردّ فتح مع رؤية الديمقراطية.

 ويرى أنه كان من المفترض أن تدعو فتح لاجتماع وطني شامل لكل الفصائل بعيدًا عن اللقاءات الثنائية، ولفت إلى أن دعوة جزائرية وصلت الفصائل الكبرى "حماس والجهاد الإسلامي وفتح والشعبية والديمقراطية" للحوار في السادس والعشرين من الشهر الجاري.

 وكشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية خلال حديثه لـ قدس عن مبادرة سياسية للفصائل ولحركة فتح تحديدًا، ستعلن عنها الجبهة يوم الأحد من رام الله، تتضمن رؤية شمولية لتمثيل عادل لكل الفصائل في المنظمة مع وجود حماس والجهاد، وتشكيل لجنة تنفيذية منبثقة عن الجلسة لحل قضية الانقسام وبناء منظمة التحرير، والذهاب نحو انتخابات تشريعية ورئاسية.

 

الجبهة الشعبية: المنظمة صارت بلا مضمون

من جهته، قال مسؤول الدائرة السياسية للجبهة الشعبية، وعضو المكتب السياسي فيها، ماهر الطاهر، إن مسار حركة فتح السياسي في الـ 30 عاما الماضية، لم يحقق نتائج حقيقية للقضية الفلسطينية، وقد وجب على الحركة ترك اتفاقية أوسلو وسحب الاعتراف بـ"إسرائيل" وإنهاء التنسيق الأمني حتى يكون الحوار الوطني جدي وفعّال. 

وأضاف الطاهر في تصريحات لشبكة قدس عن اللقاءات التي جمعتهم بمركزية فتح: أخبرنا فتح أنهم همشوا منظمة التحرير لصالح السلطة، وصارت بلا مضمون، ولم تعد تمثل 14 مليون فلسطيني ولا بد من إعادة بناء مؤسسات المنظمة وعقد مجلس وطني شامل يضم كل طاقات الشعب، وعدم حصر مؤسسات المنظمة في رام الله التي يهيمن عليها الاحتلال، وهذه بداية طريق الحوار.

 وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، إنهم لم يصرحوا لوفد فتح بالموافقة على المشاركة بالمجلس المركزي، وإن على فتح المبادرة في إنهاء الانقسام، ودعوة الكل لتشكيل لجنة تحضيرية لجلسة المجلس الوطني على أن تعقد خارج فلسطين لعدم جدوى عقدها تحت سطوة الاحتلال، وهذه المسائل التي تعتبر أهم من مجرد جلسة للمركزي.

 وتابع الطاهر قائلا:" سألنا وفد فتح، لماذا يتم اللقاء مع غانتس؟ هل القضية صارت عندكم قصة لم شمل؟ القضية أكبر من ذلك وأكبر من جلسة مركزي، وكان ردهم تعالوا للمركزي وصرّحوا بهذه الانتقادات". مشيرًا لعدم وجود إجابات واضحة عند مركزية فتح على تساؤلات الشعبية سوى الرد بـ "تعالوا على المجلس المركزي"، نافيًا أن تكون الجبهة قد طرحت موضوع المخصصات المالية من المنظمة خلال اللقاءات.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة