الحرس الثوري الإيراني يكشف عما لجأت إليه السعودية والإمارات بعد قلقهما من هزيمة كبرى في اليمن

الحرس الثوري الإيراني

أكد الحرس الثوري الإيراني، أن "قوى العدوان على اليمن (التحالف العربي بقيادة السعودية)، تقصف النساء والأطفال بسبب شعورها بالعجز، مشيرا إلى أن هذه القوى قلقة من أن تُمنى بهزيمة كبرى في جبهة مأرب.

وقال نائب القائد العام للحرس الثوري العميد علي فدوي إن "السعودية والإمارات هما الحاضرتان فقط على الظاهر في ساحة القتال ضد اليمن"، مؤكدا أن الحرس الثوري على "إطلاع كامل بأن هنالك معهما أيضا أمريكا والكيان الصهيوني وبعض الدول الأوروبية والدول الرجعية العربية الأخرى وحتى بعض الدول الأفريقية"، حسب وكالة الأنباء الإيرانية- إرنا.

وأضاف أن "هؤلاء جميعا لم يتمكنوا من التغلب على القوى الثورية في اليمن"، مشيرا إلى أن "الأعداء لجأوا لطلب العون من هذا وذاك ومن جانب آخر توجهوا لقصف النساء والأطفال بسبب شعورهم بالعجز وقلقهم من أن يمنوا بهزيمة كبرى في جبهة مأرب الحالية".

ونوه إلى أن الكثيرين جدا من أفراد الحرس الثوري والتعبئة تم إرسالهم للقتال ضد الجماعات التكفيرية الخبيثة التي خلقت مشاكل لمراقد أهل البيت، مشيرا إلى أن "هؤلاء الشباب كالأيام الأولى للثورة والحرب قاتلوا وخلقوا المفاخر على بعد الاف الكيلومترات من ديارهم".

واعتبر تقديم الشعب الإيراني أكثر من 200 ألف شهيد منذ انتصار الثورة الإسلامية مؤشرا لالتزامه بالواجب الالهي حتى الشهادة، متهما أمريكا بنا رأس الجبهة المعارضة للثورة الإسلامية.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية، أكدت مساء الاثنين الماضي، أن "إيران سعت على الدوام للوقوف إلى جانب شعب اليمن وأن تعكس صوته".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، إن "إيران سعت على الدوام للوقوف إلى جانب شعب اليمن وأن تعكس صوته"، مؤكدا أن "الطريق الصحيح هو التخلي عن المسار الخاطئ الذي سلكه تحالف العدوان على اليمن، واحترام إرادة الشعب اليمني، والإقبال على الحل السياسي".

وأوضح أن بلاده "حاولت دائما الوقوف إلى جانب الشعب اليمني وتكون صوت الشعب اليمني المظلوم، وبذلت الجهود لإنهاء هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن بحل سياسي وحوار يمني - يمني".

وأكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في وقت سابق، على ضرورة انتهاج العملية السياسية والحوار بهدف حل مشاكل الشعب اليمني.

وأدلى أمير عبد اللهيان، بهذا التصريح خلال مباحثاته، في مسقط، مع فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون مجلس الوزراء، مشيدا بمواقف السلطنة الحكيمة وجهودها القيمة لنقل السفير الإيراني في صنعاء إلى طهران لغرض تلقي العلاج.

وعن موقف بلاده حيال التعاون مع دول الخليج وفقا لأسس حسن الجوار، قال إن "طهران لا تواجه أي قيود أو استثناءات في بناء علاقات جيدة مع الدول الإقليمية".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة