وزير إسرائيلي يحذر من تفكيك "حكومة بينيت" إذا لم تحقق في قضية "الغواصات"

هدد وزير إسرائيلي، اليوم السبت، بتفكيك حكومة نفتالي بينيت في حال عدم التحقيق في قضية "الغواصات" المتهم فيها رئيس الحكومة السابق، بنيامين نتنياهو.

ونقلت القناة العبرية الـ12، عن الوزير إيلي أفيدار، إنه في حال منع نفتالي بينيت، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أو الحيلولة دون الموافقة على تشكيل لجنة تحقيق في ملف "الغواصات"، فإنه يعني توجيه طعنة في ظهر حكومة التغيير الحالية.

وحذر أفيدار، الوزير عن حزب "يسرائيل بيتنو"، بزعامة أفيغدور ليبرمان، من التوجه إلى الانتخابات البرلمانية للكنيست في حال عدم إجراء لجنة تحقيق في إحدى ملفات الفساد المتهم فيها نتنياهو، خاصة قضية "الغواصات".

وكانت وسائل إعلام عبرية قد أكدت، أمس الجمعة، أن حكومة الاحتلال ستجتمع الأسبوع المقبل للتصويت على تشكيل لجنة تحقيق رسمية في قضية "الغواصات" المتهم فيها رئيس الحكومة السابق، بنيامين نتنياهو.

وأكدت الصحيفة أن كل من رئيس الحكومة نفتالي بينيت، ووزير الخارجية يائير لابيد، ووزير العدل غدعون ساعار، ووزير الحرب بيني غانتس، قد اتفقوا على ذلك، بناء على ما اقترحه الوزير الأخير بهذا الشأن، قبل شهرين، بدعوى أن هناك حاجة قومية لاستيضاح ملابسات القضية، واستخلاص العبر للمستقبل.

وتدور الشبهات حول تورط مقربين من نتنياهو في شبهات فساد بما في ذلك الحصول على عملات باهظة في صفقة شراء غواصات عسكرية من شركة "تيسنكروب" الألمانية بلغت قيمتها نحو ملياري دولار.

ويشار إلى أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، قد وصف هذه القضية، أيضا، بأنها من أخطر قضايا الفساد التي شهدتها بلاده.

وعيّن وزير الحرب، بيني غانتس، لجنة تحقيق برئاسة القاضي المتقاعد ستراشنوف، ولم تبدأ اللجنة نشاطها بسبب صعوبات الحصول على الصلاحيات. ومنذ 24 مايو/أيار 2020، يحاكم بنيامين نتنياهو في 3 قضايا فساد تتعلق بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

المصدر : مواقع إلكترونية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة