الأمور تحت السيطرة

خاص لجنة الطوارئ الحكومية لـ "شهاب": تعاملنا مع 2400 استجابة على مستوي محافظات قطاع غزة

أكد رئيس لجنة الطوارئ الحكومية م زهدي الغريز، أنه تم التعامل مع 2400 استجابة على مستوي مناطق ومحافظات قطاع غزة، مشددًا على الأمور تحت السيطرة لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي المستمر.

وقال الغريز في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الأحد، "إن البلديات المختلفة والدفاع الدني والشرطة والشؤون الاجتماعية قد تعاملت مع أكثر من 2400 استجابة ومناشدة سريعة من قبل المواطنين".

ولفت إلى وجود لجان طوارئ في كل بلدية ومحافظة، إضافة للجنة الطوارئ الحكومية المركزية، تتم استعداداتها مع بداية موسم الشتاء لمواجهة آثار وتداعيات المنخفضات الجوية".

وأضاف" نحن في حالة استنفار لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي، والدليل على ذلك سرعة الاستجابة التي تميزت بها 48 ساعة الأخيرة، حيث قامت البلديات والدفاع المدني بالتعاون مع الشرطة بأكثر من 2400 استجابة في أقل من 36 ساعة، مع العلم أن كمية الأمطار كانت قياسية وصلت إلى أكثر من 100 مل متر، أكثر من 25% من المعدل السنوي للأمطار.

وبين الغريز إلى أن حجم المخاطر يقارب من الصفر والأمور تحت سيطرتنا، مقارنة بمنخفض أليسكا عام 2013، مضيفا "وضعنا مصروفة المخاطر، وتعاملنا معها بشكل محترف والدليل على ذلك سرعة الاستجابة".

وأكد "أننا سنبذل كل جهودنا للتخفيف من معاناة المواطنين في قطاع غزة جراء المنخفض الجوي، مواصلين الليل بالنهار من أجل الحفاظ على سكان القطاع".

وحول المخاطر المحتملة لارتفاع منسوب المياه في بركة الشيخ رضوان، قال الغريز إن أقصى ارتفاع وصلت له الليلة الماضية هو 4.56سم ، مشيرا إلى أن معدل الخطر يبدأ عندما تصل لـ 7 متر".

وبشأن تأثير العدوان الأخير على البنية التحتية في قطاع غزة، أكد الغريز أن العدوان الصهيوني في مايو من العام الماضي، أثر بشكل كبير على البنية التحتية التي تعرضت لدمار وضرر كبير خلال العدوان".

وشدد على أن الاحتلال يواصل عرقلة تطوير البنية التحتية في قطاع غزة، ومنعه للمشاريع الدولية الخدماتية، مضيفا" الاحتلال يعرقل المشاريع التطويرية للبنية التحتية، ولا نستطيع القيام بكل واجبنا بتطوير البنية التحتية".

وأشار الغريز إلى أنه بعد "توقف العدوان على غزة، حصلنا على منحة من usa لاصلاح الأضرار غير المرئية في البنية التحتية، بقيمة 12 مليون دولار، إلا أنها سٌحبت بسبب عرقلة الاحتلال الإسرائيلي".

وتابع" أي دولة مانحة لا تستطيع التقدم بمشروع إلا بموافقة الجانب الإسرائيلي، وهذه العرقلة الإسرائيلية مستمرة منذ عام 2006م"، داعيا "الدول المانحة والجهات المعنية للاستجابة للاستغاثات المتكررة من أجل إعادة ما دمره الاحتلال على صعيد البنية التحتية".

 

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة