التي تضررت جراء عدوان الاحتلال

لجنة الطوارئ الحكومية تدعو للبدء الفوري بتطوير البنية التحية بغزة

جانب من المؤتمر الصحفي

دعت لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة يوم الأحد، الدول المانحة والمجتمع الدولي للبدء الفوري بتطوير قطاع البنية التحتية في غزة، خاصة بعد تضررها بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.

وقال مدير اللجنة زهدي الغريز خلال مؤتمر صحفي، من أمام بركة الشيخ رضوان وسط مدينة غزة إن لجنة الطوارئ الحكومية بالتعاون مع البلديات في غزة تبذل كل جهد للتخفيف من معاناة المواطنين جراء المنخفض الجوري.

وأوضح الغريز أن اللجنة عملت منذ نهاية شهر سبتمبر من العام المنصرم على تهيأت الوضع العام بالبلديات لاستقبال موسم الشتاء الحالي، مبيّنًا أن معدل هطول الأمطار في بعض المناطق بقطاع غزة وصل لأكثر من 113ملمتر بمعدل يفوق 30% من موسم الأمطار لكل عام.

وأكد أن سرعة الاستجابة في كل البلديات وتحديدا البلديات الكبرى وعلى رأسها بلدية غزة كان والتدخل العاجل ساهم من الحد من كم المشاكل المتوقعة.

وأضاف "نذكركهم في عام 2013 في موجة اليكسا عانينا في قطاع غزة الأمرين، ونحن في هذه الموجة عام 2022 ورغم وصول كثافة الأمطار إلى ما يعادل اليكسا أو يزيد قليلاً إلا أن حجم المخاطر كان مقدور عليها وتم السيطرة عليها".

وشدد الغريز على أن لجنة الطوارئ المركزية لا زلنا على استعداد تام لعمل كل ما يلزم في قطاع غزة من الشمال إلى الجنوب من أجل السيطرة على كل ما نتوقعه بهذا الموسم.

وحذر من إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي فتح السدود على وادي غزة والسلقا والمناطق الشرقية شرق الزيتون، مشيرًا إلى أن بلديات القطاع ستكون في مشكلة حقيقية إذا ما أقدم الاحتلال على ذلك خاصة بمنطقة الأودية وشرق حي الزيتون.

 

ودعا الغريز المواطنين أصحاب المساكن التي من الممكن أن تتعرض للغرق للقيام بواجبهم والاستعداد جيدًا للمخاطر التي من الممكن أن تقع، يجب يقوم كل منهم بواجبه للحفاظ على بيته، حاثًا نشطاء التواصل الاجتماعي أن يكونوا يد عونٍ لشعبنا".

وشدد على أن لجنة الطوارئ الحكومية تواصل الليل بالنهار من أجل الحفاظ على جميع سكان قطاع غزة من أي مخاطر ممكن أن تحدث في هذا الموسم، ونسأل الله السلامة للجميع".

وأشار الغريز إلى أن الحكومة بغزة خصصت نحو 30 ألف من الوقود للتصرف فيها في المطر الحالي، كما خصصت عشرات الاف دولارات من أجل استعانة بالقطاع الخاص والياته متى لزم ذلك.

وأكد أن البنية التحتية في قطاع غزة وتحديدًا مدينة غزة عمرها تجاوز 4 عقود، "وبالتالي هي بينية تحتية مهترئة، أضف إلى ذلك التغيرات المناخية التي نعيشها في كل العام ونحياها في غزة".

وأشار إلى أن هطول كميات كبيرة من الأمطار في زمن قياسي أدى لعدم قدرة استيعاب البينة التحتية لهذا الكم الكبير من مياه الأمطار، مضيفًا " في وقت تعاني فيه البينة التحتية من دمار جراء القصف الإسرائيلي في عدوانه الأخير على غزة والحروب السابقة.

ودعا الدول المانحة والمجتمع الدولي للنظر إلى قطاع غزة بحجم المعاناة، وأن يساعد سكان القطاع على تطوير البينة التحتية في كل المناطق، مطالبًا في ذات الوقت للبدء الفوري بإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في عدوانه على غزة.

وبيّن الغريز أن بركة الشيخ رضوان البركة الأساسية لتجميع المياه في مدينة غزة، حيث وصل ارتفاع منسوب المياه فيها إلى 5.7 متر، مع العلم أن الخط الأحمر أو الإنذار هو 8 متر وبالتالي نحن بالأمان.

وأكد أن المولدات تعمل على مدار الساعة من أجل تصريف المياه، حيث تم تصرف ما يزيد عن 5 الاف كوب بالساعة، ونحن في مدينة غزة نطمئن أن الأوضاع حتى اللحظة مسيطر عليها.

 

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة