النائب الغول يدعو لإعادة تشكيل منظمة التحرير

النائب محمد فرج الغول

دعا رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي المستشار محمد فرج الغول إلى إعادة تشكيل منظمة التحرير على أسس جديدة لتضم كافة القوى والفصائل والشخصيات الوطنية.

وأكد الغول خلال ندوة بعنوان سبل تفعيل منظمة التحرير الأحد، أنه من الضروري اعتماد رؤية سياسية واستراتيجية وطنية تقوم على وحدة الشعب الفلسطيني وتلازم حقوقه الثابتة، ووحدة خياراته في المقاومة لإنهاء الاحتلال بكل تجلياته الاستيطانية والعنصرية.

وقال:" يجب إعادة تشكيل القيادة الوطنية العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية، بحيث تضم جميع القوى والفصائل والشخصيات الوطنية في الداخل والخارج، من خلال الانتخابات، أو يتم التوافق وطنياً على تشكيل قيادة وطنية مؤقتة لمدة محددة يتم الاتفاق عليها كمرحلة انتقالية".

وشدد النائب الغول على أهمية المباشرة بخطوات عملية وتنفيذ كافة الاتفاقيات الوطنية السابقة، موضحاً أن المطلوب الآن خارطة طريق جديدة لتشكيل مجلس وطني يمثل جميع القوى الفلسطينية تمثيلاً صحيحاً، وضرورة إعادة تعريف المشروع الوطني الفلسطيني بثوابته وأهدافه كمشروع تحرير وعودة، ودولة على كامل التراب الفلسطيني، والقرار بعبثية الاستمرار في مشروع أوسلو، والفهم الدقيق لطبيعة المرحلة.

وأوضح أهمية الاتفاق على استراتيجية نضالية كفاحية لتحرير فلسطين، لتحديد كيفية إدارة مشروع المقاومة ضد الاحتلال، والمزاوجة بينها وبين العمل الدبلوماسي، مشيراً لأهمية بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية على أساس الإرادة الشعبية الوطنية الحرة، وعلى قاعدة الشراكة والوحدة الوطنية، من دون إقصاء أو استحواذ.

وطالب النائب الغول بأن تكون الانتخابات في القدس أولاً على قاعدة أن تكون معركة إرادة وطنية وموحدة لتثبيت حق الفلسطينيين في القدس مشيراً لإمكانية استخدام الوسائل الالكترونية في الانتخابات، داعياً لتهيئة الأجواء للانتخابات السياسية العامة، والاتفاق على برنامج سياسي وطني يتوافق عليه الجميع يعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية عربيا ودولياً والعودة للاتفاقات (الداخلية) الموقعة مسبقا.

وأشار إلى أن منظمة التحرير ومؤسساتها ودوائرها وبنيتها الداخلية ونمط أداء قيادتها بدأت بالترهل والتراجع والتآكل منذ سنوات طويلة، ولم تعد منظمة التحرير إطارا جامعا لكل القوى الوطنية السياسية الفلسطينية، موضحاً أن يجب اعادة بناء منظمة التحرير لتضم كل الفصائل الوطنية والإسلامية لتوحيد المرجعية واتخاذ القرار.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة