بعد ثلاثة أيام من الاعتقال.. أمن السلطة يفرج عن المحرر سامر درويش 

المحرر سامر درويش

أفرجت أجهزة أمن السلطة، مساء اليوم الأحد، عن الأسير المحرر سامر درويش من بلدة سبسطية شمال غرب نابلس‏، بعد اعتقال دام ثلاثة أيام.

وأفادت مصادر محلية أن أجهزة أمن السلطة أفرجت عن المحرر درويش بعد اعتقال دام ثلاثة أيام دون أن يتم عرضه على المحكمة.

وكانت قوة من جهاز الأمن الوقائي حضرت في وقت متأخر من الخميس الماضي إلى منزل المحرر درويش في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، واعتقلته دون أن تعلم العائلة ما هي التهمة الموجهة له.

وكان سامر درويش اعتقل في سجون الاحتلال بتاريخ 19/11/2001، وتعرض لتعذيبٍ شديد خلال فترة التحقيق التي استمرت شهرين، لاقى فيها جل أصناف التعذيب المعروف في سجون الاحتلال آنذاك.

ووجهت له محاكم العدو العسكرية تهمة المشاركة في تنفيذ عمليات ضد الاحتلال، وأصدرت بحقه حكماً يقضي بالسجن مدة 19 عاماً.

وإلى جانب ذلك، فقد تعرض للعزل عدة مرات، وحرم من زيارة أشقائه كافة، وكان يزوره والداه المسنان، وفي الكثير من الأحيان كانا لا يتمكنا من الزيارة نتيجة أوضاعهما الصحية.

وتجدر الإشارة إلى أن الأسير درويش شارك إخوانه الأسرى في الإضراب الذي خاضوه عام 2012 ضد سياسة العزل الانفرادي، والذي استمر 28 يوماً متواصلة، إضافة إلى خوضه إضراباً آخر تضامناً مع أسرى مضربين، وقد تنقل بين العديد من السجون.

وتواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية، حملات الاعتقال السياسي التي شملت مناطق ومدن مختلفة، وتطال أسرى محررين وطلبة ونشطاء ومواطنين، فيما تستمر في احتجاز آخرين دون محاكمة.

ووثقت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، أكثر من (2578) انتهاكاً ارتكبتها السلطة خلال عام 2021 الماضي، ووصفت خلال تقريرها السنوي للانتهاكات بأنه "العام الأسود في قمع الحريات".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة