تعقيبًا على تصريحات وزير الحكم المحلي

الأحرار لـ شهاب: جزء كبير من مآسي غزة سببها سياسة السلطة وحصارها

ياسر خلف المتحدث باسم حركة الأحرار.jpg

أكدت حركة الأحرار الفلسطينية، الإثنين، أن جزءًا كبيرا من مآسي وأزمات قطاع غزة سببها سياسة السلطة الفلسطينية وحصارها، مستنكرة تصريحات وزير الحكم المحلي بحكومة اشتية ضد القطاع ومقاومته.

وقال المتحدث باسم حركة الأحرار ياسر خلف لـ"شهاب" إن حركته "تستنكر التصريحات الممجوجة لمجدي صالح أحد وزراء حكومة عباس الذي علق على انحباس المياه في بعض شوارع غزة وتناسى أن ما تعيشه غزة من دمار هو بسبب أولا الحصار الذي هو وحكومته جزء منه في ظل نهبهم لأموال غزة عبر أموال المقاصة ووقف كل المخصصات للوزارات والبلديات في غزة وحرمان أهلها من كل مستحقاتهم".

وأضاف خلف أن "هذا التصريح هدفه تشويه صورة غزة وتضليل الرأي العام ولكن شعبنا في غزة والضفة والخارج يعلم من الذي يعادي غزة ويمنع دخول الدواء والأجهزة الطبية والأدوات اللازمة للبلديات وغيرها لتعمل على إصلاح شبكة الصرف الصحي والطرق".

وأوضح أن سبب غرق بعض الشوارع في غزة هو "الاحتلال وعدوانه الهمجي الذي دمر خلاله شبكات الصرف الصحي"، متابعا: "لم نسمع صوت لهذا الوزير وحكومته ليدينوا ويجرموا عدوان الاحتلال واستهدافه للبنية التحتية".

اقرأ/ي أيضا.. رئيس لجنة الطوارئ لشهاب: تصريحات وزير الحكم المحلي سياسية والحكومة برام الله لا تدفع شيء لغزة

وأردف خلف قائلا إن "تلميح هذا الوزير ولمزه ضد أعمال المقاومة يؤكد فساد عقيدتهم الوطنية والامنية والسياسية ومحاولة لخلط الأوراق"، مبينا أن "الجميع يعلم أن المقاومة تعمل بكل قوة لحماية شعبنا والدفاع عنه بمقدراته الذاتية بل وتساهم في خدمة شعبنا في كل محطة وأزمة".

وأكمل الناطق باسم حركة الأحرار: "نقول لهؤلاء توقفوا عن مهاجمة غزة وحرمان أهلها من حقوقهم وتحملوا مسؤولياتكم تجاه أبناء شعبنا وبدلا من اطلاق هذه التصريحات التي يسعى من خلالها مجدي الصالح إرضاء عباس وفريقه عليه أن يعلي صوته إزاء سياستهم المتصهينة والفساد المستشري في مؤسسات السلطة وحكومتها وخاصة في الملف الصحي كما جرى من قتل للطفل سليم النواتي وسرقة أموال بناء مستشفى خالد الحسن للسرطان وكذلك الفساد المالي والدبلوماسي؛ شعبنا لن ينسى أو يغفر لأي شخص يقدم مصلحته الشخصية ليبقى في مكانه وزيرا أو مسؤولا على حساب معاناته وآلامه وصورته ونضاله".

المصدر : خاص شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة