طالب بتشكيل لجنة تحقيق وطنية

خاص خريشة لـ "شهاب": أزمة "مستشفى الحسن" قضية فساد كبيرة تقف خلفها جهات متنفذة في السلطة

النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة

أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، حسن خريشة، أن "ما جرى في موضوع مستشفى خالد الحسن للسرطان، قضية فساد كبيرة تقف خلفها جهات متنفذة في السلطة الفلسطينية".

وقال خريشة في تصريح خاص لوكالة "شهاب" اليوم الاثنين، إن هناك جهات متنفذة تسعى لدعم القطاع الخاص على حساب القطاع العام، مضيفا "أسباب هذه الأزمة هو الانحياز لصالح القطاع الخاص، والاستثمارات والأموال الخاصة، وتضارب المصالح".

وطالب، بتشكيل لجنة تحقيق وطنية ذات مصداقية تتابع هذا الموضوع للخروج بنتائج حقيقية ومحاسبة المقصرين كافة، مردفا " لابد من وجود أجسام رقابية حقيقية".

وبين خريشة أن فكرة المشفى بدأت منذ عام 2016 حينما تبرع حسيب الصباغ بقطعة أرض كبيرة بهدف توطين الخدمات الطبية الفلسطينية، وأوكل المهمة لجمعية الرعاية الطبية الفلسطينية في حينها، التي أٌزيحت فجأة من الطريق عبر السلطة.

وأضاف" شكل الرئيس في حينه مجلس إدارة مكون من الطيب عبد الرحيم رئيسا، ثم شغلها محمد مصطفى رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني بعد وفاة عبد الرحيم، ومؤسسة "بكدار" التي كلفت بالبناء والتي يرأسها في حينها محمد اشتيه، ووزير الصحة، ونقيب الأطباء ".

وتابع " تم وضع اليد على أكثر من 50 قطعة من الأراضي المخصصة للمشفى تتراوح مساحتها من 700 إلى 900 متر، وذلك لصالح مشاريع إسكانية لجهات متنفذة بالسلطة".

و"طالب مجلس الإدارة بالخروج عن صمته إزاء هذه القضية على اعتبار أنهم شركاء بهذه الأزمة".

وعزا خريشة أيضا هذه القضية لحالة الخبط التي تعيشها قيادة السلطة، وعدم وجود جهات رقابية حقيقية، مضيفا "هذا يؤكد عدم قدرة هذه قيادة السلطة أن تكون صادقة مع شعبها ونفسها".

وأكد خريشة أن "حل السلطة للمجلس التشريعي الفلسطيني وغيابه، فتح الباب واسعا أمام هكذا ممارسات".

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة