وجه رسالة للسلطة بعد براءته من "محاكمة سياسية"

خاص عساف لـ شهاب: عباس انتهت ولايته ولا يحق لفتح إعطاؤه الشرعية عوضًا عن الشعب

النشطاء والمدافعون عن حقوق الإنسان

أكد عضو التجمع الوطني عمر عساف، اليوم الأربعاء، أن رئيس السلطة محمود عباس، فقد الشرعية منذ 13 عاما؛ وذلك إثر انتهاء فترة ولايته الرئاسية وفقا للقانون.

وقال عساف في تصريح خاص بوكالة "شهاب" للأنباء إن "عباس فاقد للشرعية وحركة فتح ليست هي من يعطي الشرعية له كرئيس للسلطة، إنما الشعب يجب أن يكون مصدر هذه الثقة".

جاء ذلك تعقيبا على قرارات اللجنة المركيةز لحركة "فتح" الأخيرة، أنها "جددت بالإجماع الثقة بـ"عباس" رئيسا لها وللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، وكذلك انتخبت روحي فتوح مرشحا لرئاسة المجلس الوطني، وحسين الشيخ لعضوية اللجنة التنفيذية، وجددت ترشيح عزام الأحمد لتنفيذية منظمة التحرير".

وأضاف عساف أن "فتح بقراراتها هذه تتجاوز الشعب الفلسطيني والقوانين والأنظمة التي تشير إلى أن فترة الرئيس في منصبه، أربع سنوات ليس أكثر، وهي عمليا انتهت وبالتالي فقد الشرعية".

يُشار إلى أن عساف من ضمن النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، الذين لاحقتهم وحاكمتهم السلطة الأشهر الماضية؛ بتهمة "التجمهر غير المشروع وإثارة النعرات العنصرية والمذهبية والقدح والذم بالسلطات والقامات العليا"؛ وذلك على خلفية رفضهم اغتيال الناشط نزار بنات ومطالبتهم بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.

وأصدرت محكمة الصلح في رام الله بالضفة المحتلة اليوم، حكما بالبراءة بحق 11 ناشطا بينهم عساف، من أصل 33 وأجّلت محاكمة 22 آخرين لوقت لاحق.

وبعد براءته، قال عساف إن "الحكم يؤكد أن هذه المحاكمات سياسية وغير قانونية وأنه تم تلفيقها من قبل المستوى السياسي والأمني بالسلطة".

وذكر أن كل الأدلة التي حاولت السلطة تلفيقها لنا "كانت هشة جدا"، ولذا صدر حكم البراءة، داعيًا السلطة إلى استخلاص العبر والكف عن ملاحقة النشطاء والداعين إلى الحريات.

وشدد عساف على أن ما حدث لن يثني المدافعين عن حقوق الإنسان والحريات، موضحا أنه يشكل حافزا ومشجعا لهم بأن لا يخشوا شيئا من إجراءات السلطة.

المصدر : خاص شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة