إسلام شهوان

السودان المخزون الاستراتيجي العربي ومسارات الفوضى الخلاقة

المشهد السوداني يزداد تعقيدا، تدخلات أجنبية وعربية وأمريكية، ضغوطات مورست على الجيش للتنازل عن المشاركة في المشهد السياسي، ضغوطات تزداد عليهم من خصوم السودان المحليين والاقليميين وبعض المؤثرين كي يبقي العسكر مسيطر وبيده زمام الأمور.

المشهد في غاية الصعوبة والتعقيد خاصة في ظل تزايد أعداد المشاركين في الحراك الشعبي ضد حكم العسكر.

جماعات وقبائل وعرقيات اجتماعية دخلت المشهد السياسي للمطالبة بالعيش الكريم والتأثير على المؤسسة العسكرية كي تتنحى عن المشهد السياسي.

للأسف المحيط العربي لم يقدم أية حلول حتى اللحظة الا مباركة مبادرة الأمم المتحدة التي دعت إليها الإدارة الأمريكية.

السودان يراد له الآن التفتيت والتشرذم بعد سنوات من الإنهاك والاستنزاف.

ثم سنوات الحصار التي أوقفت الحياة في السودان.

ثم انفصال الجنوب وتفتيت العمق الجغرافي الاستراتيجي للسودان.

والان ضمن رؤية النظام العالمي يجب إنهاك السودان بدواع الثورة والحقوق والحريات والمطلوب الان من السودان.

العمل الجماعي المشترك والعمل على تنازل كل الأطراف عن حصتها الحزبية ورؤيتها الضيقة.

العمل على تخفيف مشاركة المؤسسة العسكرية في المشهد السياسي يبدأ الجيش في إعادة تموضع وإعادة هيكلة من جديد.

استيعاب الحراك الشعبي والعمل على تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

استيعاب كل الاختلافات الاجتماعية والطبقية كي لا تنفجر ثورة اجتماعية تشعر بالخنق من فترات الحكم الماضي.

الاستعانة بالحلفاء المؤثرين والفاعلين في الإقليم وعدم ترك المجال للإمارات ومن على نهجها التدخل والتأثير على المشهد

المطلوب عمق السودان وتفتيت البعد الاستراتيجي الجغرافي وإثارة النعرات العرقية والطبقية

لذلك يري كاتب السطور أن على الأوفياء من قادة السودان والمؤثرين والعلماء التحرك والمبادرة لقطع الطريق على الفوضى الخلاقة

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة