صعد المنتخب المصري لدور الـ16 من كأس أمم إفريقيا, عقب انتصاره الثمين على نظيره السوداني (1-0), في الجولة الثالثة من دور المجموعات للمسابقة.
الفوز رفع رصيد منتخب مصر إلى 6 نقاط احتل بها وصافة المجموعة الرابعة, ليصعد رفقة نيجيريا إلى الدور ثمن النهائي.
كيروش يخلع ثوب المخترع
للمباراة الثانية على التوالي، تخلى كارلوس كيروش مدرب منتخب مصر، عن اختراعاته الغريبة بتوظيف لاعبين في غير أماكنهم، ولعب بخطة (4-3-3) بوجود محمد صلاح كجناح أيمن، ومصطفى محمد كرأس حربة، وعلى اليسار عمر مرموش.
وامتلك منتخب مصر الأفضلية وزمام اللقاء منذ بدايته، وسيطر على الكرة وشن عدة هجمات خطيرة خاصة من الأطراف التي أصبحت نقطة قوته في وجود صلاح ومرموش وخلفهما عبدالله السعيد ومحمد النني وعمرو السولية.
ونجح منتخب مصر في فرض سيطرة تامة على وسط الملعب ومنطقة جزاء السودان، وتناقل الكرة بسرعة وذكاء مستغلا سوء تمركز لاعبي "صقور الجديان".
في المقابل لعب برهان تيه مدرب السودان، بخطة دفاعية (4-2-3-1)، ويمكن القول إن عناصر "صقور الجديان" نجحوا في أمر واحد فقط، وهو تقليل خطورة محمد صلاح نسبيا، فيما عدا ذلك فإن الفريق السوداني ظهر بمستوى باهت ولم يقم سوى بعدد قليل من الهجمات الخطيرة.
وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 35 من توقيع محمد عبد المنعم بعد متابعة لركلة ركنية، في ظل ضعف واضح في التغطية الدفاعية من جانب منتخب السودان، حتى ظهر في لقطة الهدف أن هناك أكثر من لاعب مصري غير مراقب، بخلاف صاحب الهدف.
مشاكل في الطرفين
منتخب السودان عانى من مشكلة واضحة هي فقدانه الكرة بسرعة حتى لو لم يتعرض لضغط من لاعبي مصر، كما فضّل لاعبوه لعب الكرات الطولية التي افتقدت للدقة، وبالتالي حرمتهم من إمكانية
ولكن رغم سيطرة منتخب مصر على اللعب طوال اللقاء تقريبا، فإن كتيبة كيروش عانت من مشكلة واضحة وهي الرعونة وافتقاد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، ما جعله مهددا في أي لحظة باستقبال هدف خاطف من هجمة مرتدة وبالتالي ضياع الفوز والدخول في حسابات معقدة من أجل التأهل.