الرجوب يطالب بموقف جماهيري وفصائلي ضاغط لوقف الاعتقال الإداري

النائب نايف الرجوب

طالب النائب في المجلس التشريعي نايف الرجوب يوم الخميس بموقف جماهيري وفصائلي فلسطيني للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإجباره على وقف سياسة الاعتقال الإداري الجائرة بحق الفلسطينيين.

ووصف الرجوب الاعتقال الإداري بأنه "سيف مسلط على رقاب كل الفلسطينيين ولا ينجو منه أحد من أي فصيل".

وقال: "يجب أن يكون هناك موقف موحد لهذه الجريمة، حتى يتم وضع حد لشي اسمه اعتقال إداري، أو محاولة الحد منه على الأقل".

وأشار إلى مواصلة الأسرى الإداريين مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الـ 20 على التوالي، في إطار مواجهتهم لسياسة الاعتقال الإداريّ الممنهجة، تحت شعار "قرارنا حرية".

ونوه الرجوب الذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال مساء الثلاثاء الماضي، إلى أن هذه الخطوة تعري الاحتلال وتحرجه أمام العالم بشأن ادعائه "قانونية" الاعتقال الإداري.

وشدد القيادي في حركة حماس على أنه من حق كل معتقل أن يعرض على المحكمة ويقدم ما لديه من الدفوع.

وأكد على أن الأسرى الإداريين مستمرون في مقاطعة محاكم الاحتلال لاعتقادهم أنها محاكم شكلية وهزلية، مشيرة إلى أن خطوتهم الحالية ستتبعها خطوات أخرى كثيرة لاحقا.

وأعلن نحو ٥٠٠ أسير إداري عن خطواتهم الاحتجاجية في اليوم الأول من عام 2022 الجديد، والتي تتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية وغير المسبوقة لكل إجراءات قضاء الاحتلال المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).

ويطالب الأسرى الإداريون بالتحرك على كافة المستويات لدعم خطوتهم ورفع الظلم الواقع عليهم.

وتشكل سياسة الاعتقال الإداري، إحدى أبرز السياسات التي يستخدمها الاحتلال بحق الفلسطينيين، ويستهدف من خلالها الفاعلين والمؤثرين على كافة المستويات، بهدف تقويض أي حالة للنهوض بالمجتمع الفلسطيني.

وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.

ولطالما دخل الأسرى الفلسطينيون في سلسلة من معارك الأمعاء الخاوية من أجل دفع سلطات الاحتلال لوقف استخدام هذه السياسة الجائرة بحقهم.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حوالي ٤٦٠٠ بينهم ٣٤ أسيرة و١٦٠ طفلا و٥٠٠ إداري منهم تسعة نواب، و٦٠٠مريض منهم أربعة يعانون السرطان و١٤ آخرين يعانون أوراما متنوعة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة