القرار يتنكر للقوانين المحلية والدولية

منتدى الإعلاميين يدين قرار سجن الصحفي عبد الرحمن ظاهر

الصحفي عبد الرحمن ظاهر

قال منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إنه ينظر بقلق بالغ لقرار محكمة تابعة للسلطة الفلسطينية في مدينة نابلس سجن الصحفي عبد الرحمن ظاهر 3 أشهر وتغريمه ماليًا بتهمة "ذم السلطة".

واعتبر المنتدى في بيان وصل "وكالة شهاب" اليوم السبت، أن القرار يتنكر للقوانين المحلية والدولية التي تكفل حرية الرأي والتعبير، ومخالفة الشعارات التي لطالما رددها رئيس الوزراء محمد اشتية حول حماية الصحفيين ودعم حرية العمل الصحفي.

ويرى في ذلك محاولة مرفوضة ومدانة لتكميم الأفواه، وقمع حرية الرأي والتعبير في المجتمع الفلسطيني.

وعبر عن تضامنه التام مع الزميل الصحفي ظاهر، داعيًا المؤسسات الحقوقية ونواب المجلس التشريعي للضغط لإلغاء قرار سجنه، والعمل على تعزيز الحريات العامة لاسيما حرية العمل الصحفي.

ودعا إلى عدم السماح بحال من الأحوال لاستمرار نهج كبت الحريات وقمع الصحفيين الذي تصاعد مؤخرًا، لاسيما بعد جريمة اغتيال المعارض السياسي نزار بنات.

وطالب نقابة الصحفيين بالتحرك الفوري والعاجل لوقف تنفيذ القرار المرفوض والمدان، وضرورة القيام بدورها لحماية الصحفيين والحريات الإعلامية.

كما طالب الأطر والمؤسسات الإعلامية بضرورة التصدي لمحاولات قمع حرية الرأي والتعبير في المجتمع الفلسطيني.

وخلال آب/ أغسطس 2020، اعتقل الصحفي ظاهر لدى السلطة لأكثر من شهر، وبعد الإفراج عنه بأيام تم اعتقاله من قبل جيش الاحتلال، وجرى التحقيق معه على ذات التهم التي واجهها خلال اعتقاله لدى جهاز الأمن الوقائي.

وجرى اتهامه بنشر معلومات "تثير النعرات العنصرية عن طريق الشبكة العنكبوتية، ونقل أخبار بقصد إثارة الفزع والذم الواقع على السلطة".

 

وعقب إصدار الحكم، أعرب الصحفي والمخرج عبد الرحمن ظاهر عن صدمته من قرار محكمة صلح نابلس سجنه مدة 3 شهور وغرامة مالية بتهمة الذم الواقع على السلطة الفلسطينية.

 

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة