تركوه في البرد القارس حتى استشهاده

"قيّدوه وأغلقوا فمه".. صحيفة عبرية تكشف تفاصيل صادمة عمّا حدث مع الشهيد المسن عمر أبو أسعد

صورة من مكان استشهاد المسن عمر أبو أسعد

ترجمة خاصة - شهاب

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية صباح اليوم عن تفاصيل الحادثة التي استشهد فيها المسن الفلسطيني الشهيد عمر أبو أسعد على يد قوات الاحتلال قبل نحو أسبوعين في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته "شهاب"، "إن الشرطة العسكرية حققت مع خمس من جنود والضباط وقد تبين بأن أفراد القوة الإسرائيلية سيطروا عليه بالقوة واقتادوه إلى مكان مجهول بعد أن قيدوه وأغلقوا فمه بقطع قماش لكي لا يصرخ ويكشف عن مكان تواجد القوة التي كانت تقوم بنشاطات اعتيادية في قرية جلجليا".

أما عن الدقائق الأخيرة فقد ذكرت الصحيفة أن القوة التابعة لكتيبة نتسح يهودا أعدت كميناً للقيام بعمليات فحص مفاجئة للسيارات المارة على الطريق الرئيس للقرية؛ حيث انفصلت القوة إلى وحدتين تولت إحداها مهمة إعداد كمين سري ومموه فيما تولت الوحدة الثانية مهمة التغطية عليها على مشارف القرية.

وذكرت الصحيفة "في ساعات منتصف الليل هاجم أفراد الوحدة الأولى السيارة التي كانت يستقلها عمر أسعد وقاموا بتفتيشها بشكل مفاجئ دون توفر معلومات مسبقة عن إمكانية وجود أسلحة، وبعدما تبين بأنه لا يحمل بطاقة قاموا باقتياده إلى منزل مهجور يقع على جانب الطريق وحينما بدأ بالصراخ معترضا على عملية الاعتقال قاموا بإغلاق فمه بقطعة قماش لكي لا يصرخ ويكشف عن مكان تواجد القوة، ومن ثم أجلسوه على كرسي في ممر المنزل ثم تركوه طيلة ساعات الليل في البرد القارس حتى فارق الحياة".

 وأوضحت الصحيفة العبرية، أن إحدى المبررات التي ذكرها الجنود خلال التحقيق هي أن الفلسطيني الذي يمتلك الجنسية الأمريكية بدا أصغر من عمره الحقيقي بعشرين عام ولم يكن بحوزته بطاقة هوية".

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش لن يقدم على تقديم لائحة اتهام ضد الجنود الخمسة وقائد السرية وقائد الفصيل، ولن يقدم على تنحيتهم أو تجميد عملهم.

المصدر : ترجمة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة