خلافا لتصريحات عزام الأحمد

خبر الشعبية لـ شهاب: لم نقرر المشاركة في المجلس المركزي.. ونريد برنامجا يتجاوز أوسلو

الجبهة الشعبية

نفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مساء الأحد، ما تحدث به مسؤولون في حركة فتح من بينهم عزام الأحمد، أنها قررت المشاركة في جلسات المجلس المركزي المزمع عقده في شهر فبراير المقبل.

وقالت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مريم أبو دقة لـ "شهاب" إن "الجبهة ما زالت تدرس الموضوع ولم تقرر المشاركة في المجلس المركزي"، مستنكرة حديث بعض المسؤولين باسم الشعبية.

وكان عزام الأحمد عضو اللجنتين المركزية لحركة "فتح"، التنفيذية لمنظمة التحرير، قد صرح لوسائل إعلام قبل أيام، أن جميع فصائل منظمة التحرير (من بينها الجبهة الشعبية) ستشارك في المركزي.

وعقبت أبو دقة بالقول: "هل الأحمد مسؤول في الشعبية. للجبهة هيئات معروفة وهي من تعلن مواقفها وليس أي أحد آخر".

وفي سياقٍ آخر، أفادت بأن وفد الجبهة الشعبية على وشك الوصول إلى الجزائر للمشاركة في "الحوار" هناك؛ لمناقشة القضايا كافة مع الأشقاء الجزائريين، مؤكدة دعم الجبهة لأي جهد عربي لإنهاء الانقسام.

وفي ما يتعلق بالقرارات والتعيينات التي أصدرتها مركزية "فتح" مؤخرا للمجلس الوطني واللجنة التنفيذية، لفتت أبو دقة إلى رفض الجبهة تثبيت أي موقع، مشددة على ضرورة إجراء انتخابات للوطني.

وحول موقف الشعبية من مبادرة الجبهة الديمقراطية لإنهاء الانقسام، أعلنت أبو دقة عن ترحيب الجبهة بها وجميع المبادرات التي تتقاطع مع بعضها البعض؛ لاستنهاض المشروع الوطني وتوحيد الصف وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.

وذكرت أن الشعبية سبق وأن طرحت مبادرة لترتيب البيت الداخلي، ورحبت بها الفصائل، مضيفة : "نريد انتخابات لأننا نحتاج إلى برنامج سياسي جديد يتجاوز أوسلو".

وأوضحت أن المبادرة تبدأ بانتخابات للمنظمة والمجلس التشريعي والرئاسة والنقابات ضمن رزمانة ووقف محدد وتهيئة المناخات على أن يكون لقاء الأمناء العامون المرجعية.

وألمحت أبو دقة إلى أن الجبهة الشعبية قاطعت جلسة المجلس الوطني السابقة، لأنها كانت تريد مجلس وطني توحيدي وليس مزيد من الانقسامات.

وبحسب أبو دقة، فإن المجلس المركزي أخذ صلاحيات المجلس الوطني الذي يعبر عن 14 مليون فلسطيني وهو من ينتخب الرئيس ورئيسه وأمين الصندوق.

وختمت بالتأكيد على ضرورة إجراء حوار وطني وترتيب البيت الداخلي على قاعدة القواسم المشتركة والشراكة الوطنية والانتخابات رزمة كاملة وتهيئة الأجواء والمقاومة كحق من حقوقنا للحفاظ على المشروع الوطني ووقف التنسيق الأمني.

وتابعت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية : "30 عاما من التفاوض وأوسلو لم تأتِ لنا بأي شيء. الآن علينا تقييم شامل للمرحلة غبر الحوار بمشاركة الجميع بدون إقصاء؛ للوصول على مشروع يحقق لنا النصر والحقوق والدولة المستقلة".

المصدر : خاص شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة