دعت لوقف اللقاءات والتعويل على الاحتلال

فصائل: لقاء الشيخ بوزير خارجية الاحتلال يعكس حالة السقوط الوطني

نددت فصائل فلسطينية، اليوم الإثنين، بلقاء وزير الشؤون المدنية في السلطة حسين الشيخ، بوزير خارجية الاحتلال يائير لابيد، بعد أيام من ترشحيه للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، معتبرة اللقاء تمهيداً للمصادقة الإسرائيلية على التعيين.

وقال ‏الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، إن لقاء حسين الشيخ مجددا مع وزير خارجية الاحتلال لابيد بعد لقاء عباس مع غانتس يعكس حالة السقوط الوطني الذي وصلت إليه السلطة.

‏وأكد القانوع في تصريح صحفي اليوم الإثنين أن استمرار هذه اللقاءات العبثية مع قادة الاحتلال هي خيانة لتضحيات شعبنا، داعياً إلى إنهاء "هذه اللقاءات المشينة فوراً، ووقف التعويل على الاحتلال وقادته المجرمين"، وفق تعبيره.

من جانبه أكد مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، أن هذه اللقاءات لها ثمن كبير يمس بجوهر قضيتنا وحقوقنا الوطنية، فهي تأتي في وقت تتصاعد فيه الحرب الصهيونية على الضفة والقدس وفلسطيني الأرض المحتلة عام 48، وبالتالي فإنها تمثل غطاءً لمخططات الاحتلال وحربه التي تستهدف شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".

حركة الأحرار هي الأخرى أدانت اللقاء، وقالت في بيان صحفي وصل "شهاب"، قائلة "إن لقاء حسين الشيخ مع وزير خارجية الاحتلال لبيد يأتي لاعتماد أوراقه الرسمية بعد تكليفه الجديد عضواً في تنفيذية المنظمة".

واعتبرت "الأحرار" اللقاء استمرارا للانحدار الوطني والأخلاقي لفريق السلطة وإصرار قيادتها على خيانة دماء الشهداء وتضحيات شعبنا بالتمادي أكثر فأكثر في علاقتهم المجرّمة والمحرّمة مع الاحتلال لإخماد ثورة شعبنا ولهيب مقاومته.

وأوضحت أن محاولات تصوير هذه اللقاءات بأنها لتحقيق أهداف سياسية هي ذر للرماد في العيون، ولا تنطلي على أبناء شعبنا الذين يعلمون حقيقة العلاقة الأمنية الخالصة بين قيادة السلطة والاحتلال خدمة لمشروعه والحفاظ على أمنه على حساب شعبنا.

بدورها استنكرت حركة المقاومة الشعبية استمرار عقد اللقاءات الأمنية بين ممثلي السلطة وقادة ومجرمي الاحتلال، في ظل استمرار الجرائم الصهيونية بحق شعبنا الفلسطيني.

وأكدت الحركة أن اللقاءات الحالية أو السابقة لم تجلب الخير لشعبنا، وإنما هي خدمات مجانية تقدم للاحتلال على حساب دماء أبناء شعبنا، في وقت كان الأولى على قيادة السلطة أن تقوم باستدارة كاملة نحو شعبها وأن تنهي الانقسام وتحقق الوحدة الوطنية.

ودعت الى وقف هذه اللقاءات الهزيلة والمسيئة لتضحيات شعبنا التي تمس بحقوقه المشروعة وتواصل مسلسل الارتهان والسقوط في وحل التنسيق الأمني والعلاقة مع الكيان الصهيوني.

يُشار إلى أنه في نهاية كانون أول/ديسمبر الماضي، التقى عباس مع غانتس في منزله بمستوطنة "روش هاعين" قرب "تل أبيب".

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة