الاحتلال يحول الشيخ أمين عرمان للاعتقال الإداري

الأسير أمين عرمان

 قررت محكمة الاحتلال العسكرية في عوفر تحويل الشيخ الأسير أمين عرمان من رام الله للاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر.

واعتقلت قوة من جيش الاحتلال الأستاذ الشيخ أمين عرمان بعد اقتحام منزله في عين يبرود شرق رام الله فجر الثلاثاء الماضي، وحولته اليوم للاعتقال الإداري.

وقال المعتصم بالله نجل الأسير أمين عرمان إن اعتقال والدة من قبل الاحتلال جاء بعد فشل أجهزة أمن السلطة في اعتقاله  ورفضه الاستجابة لمطالبهم بتسليم ابنه المعتصم.

 وتسائل المعتصم بالله إلى متى سنظل نعاني من سياسة الباب الدوّار؟ إلى متى سنقف مع أبناء شعبنا كصفّ واحد نحو هدفنا الاسمى وهو المحتـل؟.

 وأوضحت "أم المعتصم" زوجة الأسير عرمان أنّ الملاحقة الأخيرة لزوجها من قبل أجهزة السلطة تأتي على خلفية نشاطه الانتخابي وفوز قائمته في انتخابات محلية قبل فترة بسيطة.

وأوضحت أن آخر اعتقال لزوجها لدى الاحتلال كان عام 2017، وبعدها لم يتم استدعاؤه مجددا، غير أنه استدعي لدى جهاز الأمن الوقائي والمخابرات، ومن ثم تم اعتراض سيارته ومحاولة اختطافه قبل أيام.

وأكدت أنّ المطلوب من أجهزة السلطة حماية المواطن الفلسطيني من تغول الاحتلال واقتحاماته اليومية وجرائمه المتواصلة، ولعب دور وطني يساهم في تحقيق اللحمة الوطنية وتضييق مساحات الخلاف، بدلا من سياسة الباب الدوار والتنسيق الأمني.

وشددت على أن الجهات الحقوقية مطالبة بالوقوف عند مسؤولياتها، والدفع بكل الوسائل لوقف هذه الممارسات اللامسؤولة، والدفع نحو تحقيق العدالة وحماية المواطنين بالقانون.

وكان عرمان تعرض للاعتقال عدة مرات طيلة السنوات الماضية في سجون الاحتلال، قضى خلالها أكثر من 4 سنوات.

ويحمل عرمان وعائلته الجنسية الأمريكية، لكنه يقيم في قرية عين يبرود برام الله، ولم يشفع ذلك له أمام قوات الاحتلال، كما لم تشفع له الجنسية أمام أجهزة أمن السلطة التي تلاحقه منذ زمن والتي اعتقلته ما يزيد عشر مرات.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة