زعارير: نتائج تشريح جثمان الشهيد المسن عمر أسعد تثبت سادية الاحتلال

الشهيد المسن عمر أسعد

قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني باسم زعارير إن ما قام به جنود الاحتلال من جريمة تعذيب للشهيد المسن عمر أسعد دليل قاطع ودامغ على سادية الاحتلال.

وأضاف زعارير أن نتائج تشريح الشهيد المسن عمر أسعد (80 عاما) الذي قتله جيش الاحتلال قبل أسابيع في قرية جلجيا شمال رام الله أثبتت إجرام جنود الاحتلال وبعدهم الشديد عن الإنسانية، حيث لم يراعوا أنه أعزل وتقدم سنه.

وكشف نتائج تقرير تشريح الشهيد أسعد، اليوم، تعرضه لجلطة قلبية حادة ناتجة عن التعذيب والتنكيل به من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.

ولفت زعارير على أن الحادث الإجرامي ليس الأول ولن يكون الأخير الذي يرتكبه جنود الاحتلال بحق أبناء شعبنا، فهم يمارسون القتل بشكل يومي بسبب وبلا سبب.

وأوضح أن الجريمة وغيرها من الجرائم بحق شعبنا دليل على حصول جيش الاحتلال ومستوطنيه على ضوء أخضر أو تصريح من حكومة الاحتلال من قبيل الشرعنة لما يقومون به من جرائم.

وأردف: "وهذا يلاحظ في إجراءات محاكم الاحتلال بحق مرتكبي الجرائم حيث لا عقاب يذكر، بل هناك من يمجدون القتلة ويكرمونهم ويحصلون على الامتيازات، فحكومة الاحتلال شريك في هذه الجرائم وليس الجنود وحدهم".

وأكد أن شعبنا لم يعد آمنا في وطنه على دمائه وأمواله وممتلكاته، ولا على أرضه ومقدساته، وأصبح شعبنا يواجه هذا المصير لوحده ولا معين له أو مدافع عنه.

وقال زعارير: "للأسف السلطة لا تقوم بأي جهد لحماية شعبنا من بطش جنود الاحتلال وحكومته، رغم ذلك تجدها حريصة جدا على اللقاءات العقيمة والفاشلة مع قيادات الاحتلال".

ودعا الجهات الرسمية الفلسطينية أن تتحرك سياسيا بوقف كل أشكال التنسيق مع الاحتلال، ودبلوماسيًا بالتحرك دوليًا وعربيًا لفضح ممارسات الاحتلال بحق شعبنا، وقضائيا بالتوجه إلى محكمة جرائم الحرب الدولية ولمجلس حقوق الإنسان لإدانة الاحتلال وتجريمه.

وطالب قيادة السلطة الفلسطينية بالتوقف عن سعيها للتفاوض مع الاحتلال بعد سنين من المفاوضات الفاشلة، والتوجه لمصالحة وطنية صادقة دون إملاءات خارجية ولا مصالح حزبية.

وشدد زعارير على ضرورة أن يقف شعبنا صفًا واحدا في وجه ممارسات الاحتلال بحق شعبنا، مؤكدًا أن "على السلطة أ، تدرك أن من يمارس التعذيب والقتل بحق المسنين والشباب والأطفال والنساء لا يمكن أن يعطي حقا".

واستشهد المسن عمر عبد المجيد أسعد (80 عاماً) من قرية جلجليا شمال رام الله، في 12 يناير الماضي، إثر احتجازه والاعتداء عليه والتنكيل به من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقيدت قوات الاحتلال المسن أسعد بالسلاسل وعصبت عينيه وضربته ضربا مبرحا، وتركته ملقى على الأرض، حتى فارق الحياة، خلال اقتحامها جلجليا.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة