قائمة الموقع

تقرير شبح الانتفاضة يعود للضفة لصد جرائم الاحتلال ومستوطنيه

2022-01-29T11:18:00+02:00
شهاب

تصاعدت عمليات المقاومة في الضفة الغربية المحتلة مؤخرًا، فقد سجل خلال الأيام والأسابيع الماضية ارتفاع في عمليات اطلاق النار التي ينفذها المقاومون ضد قوات الاحتلال خلال عمليات اقتحام مدن الضفة، إضافة لاستهداف الحواجز العسكرية المنتشرة في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

وأطلق مقاومون فلسطينيون، مساء أمس الجمعة، النار صوب حاجز حوارة التابع لقوات الاحتلال جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة وانسحبوا من المكان بسلام.

وأغلقت قوات الاحتلال الحاجز وانتشرت بشكل مكثف في المنطقة، بحثا عن منفذي عملية إطلاق النار.

ويعتبر حاجز حوارة، إحدى نقاط التماس المشتعلة على مدار الأعوام الماضية، واستهدفه المقاومون والثوار بعدد من عمليات إطلاق النار وإلقاء الزجاجات الحارقة والحجارة

غنم ذخائر وتحطيم سيارة مستوطن

وغنم ثوار بلدة بيتا جنوب نابلس أمس الجمعة، ذخيرة وقنابل غاز من قوات الاحتلال خلال المواجهات في جبل صبيح التي اندلعت بعد ساعات الظهر.

واندلعت المواجهات بعد مسيرة نظمها ثوار بيتا رفضا لإقامة بؤرة "افيتار" الاستيطانية.

وتشهد منطقة جبل صبيح، منذ منتصف العام الماضي فعاليات يومية وأسبوعية ضمن الخطوات الهادفة إلى إزالة البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي الجبل.

وفي بلدة تل العاصور شمال شرق رام الله حطّم شبان فلسطينيون مساء أمس الجمعة، مركبة مستوطن نجا بأعجوبة.

وأفادت مصادر أن شبانا فلسطينيين رشقوا مركبة المستوطن بالحجارة، ما أدى لتحطيم زجاجها بشكل كبير.

وأشارت المصادر إلى أن الشبان استهدفوا مركبات للمستوطنين رغم برودة الطقس وتراكم الثلوج في تل العاصور بالقرب من مدخل قرية كفر مالك.

ويستهدف الشبان مركبات الاحتلال ومستوطنيه في المنطقة بشكل متواصل، رغم تعرضهم لحملات قمع وإصابة العديد منهم واعتقال عدد آخر.

خمس عمليات اطلاق نار

وشهدت مدن الضفة الغربية المحتلة، مساء أول أمس الخميس، خمس عمليات إطلاق نار في يوم واحد نفذها مقاومون واستهدفت قوات الاحتلال في مدينتي نابلس وجنين..

وجدد مقاومون إطلاق الرصاص تجاه بؤرة أڤيتار الاستيطانية على جبل صبيح جنوب نابلس.

ونشر نشطاء مقطعاً مصوراً يسمع فيه صوت رشقات من الرصاص تستهدف البؤرة الاستيطانية.

والى الشرق من نابلس أطلق مقاومون النار صوب نقطة عسكرية إسرائيلية بين مستوطنتي "ألون موريه وإيتمار".

وزعمت قوات الاحتلال عدم وقوع إصابات في صفوف جنودها لكنها انتشرت بشكل كبير بحثاً عن منفذي العملية.

يذكر أن ذات النقطة العسكرية تعرضت الأسبوع قبل الماضي لإطلاق نار من مركبة مسرعة، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال.

وفي شمال الضفة أيضاً أطلق مقاومون النار صوب قوات الاحتلال بمنطقة الأبراج في قرية بئر الباشا قضاء جنين

وتعتبر قرية بئر الباشا من أكثر المناطق التي يهدد الاحتلال بهدم منازلها بحجة البناء دون ترخيص ووقوع نحو ثلث أراضيها في المنطقة المصنفة (ج).

 عمليات اطلاق النار التي نفذها مقاومو الضفة استهدفت أيضاً  برجا عسكرياً لجيش الاحتلال بمحيط حاجز دوتان قرب بلدة يعبد جنوب غرب جنين".

وتعدّ مستوطنة "مابو دوتان" الجاثمة على أراضي يعبد ومحيطها جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، بؤرة توتر أضرت بالحياة العامة للمواطنين في المنطقة أمنيا واقتصاديا، وتسببت بتغيير مسارات أسر بأكملها.

وتقيم قوات الاحتلال حاجز دوتان العسكري على مدخل المستوطنة على بعد مئات الأمتار عن مدخل بلدة يعبد، وعلى الطريق المؤدي من يعبد لقرى طولكرم وحاجز برطعة، ما يتسبب بمعاناة وتوتر مستمر بالمنطقة.

(10850) عملية خلال 2021

وبحسب التقرير السنوي الصادر عن المكتب الإعلامي لحركة حماس بالضفة الغربية، فقد ضاعفت المقاومة خلال 2021 من عملياتها المؤثرة، في الضفة الغربية والقدس، ونوعت من أساليبها في مواجهة الاحتلال والمستوطنين.

ووفق التقرير، بلغ عدد العمليات المؤثرة (441) عملية، مقابل نحو مائة عملية في عام 2020، فيما بلغ مجمل عمليات المقاومة بما فيها المقاومة الشعبية (10850) عملية بما يمثل ضعف عام 2020.

وبلغت عمليات إطلاق النار على أهداف الاحتلال (191) عملية بما يمثل تصاعدا كبيرا مقارنة بالأعوام السابقة، وعودة لشبح انتفاضة الأقصى

اخبار ذات صلة