دعا القيادي في حركة حماس، خالد الحاج لوضع استراتيجية وطنية جامعة لكل الأطراف الفلسطينية، من أجل تصعيد المقاومة لحماية المسجد الاقصى ولجم سياسات الاحتلال الاستيطانية.
واستهجن الحاج تمسك السلطة الفلسطينية بالتنسيق الأمني أمام كل إجراءات الاحتلال القمعية وجرائمه المتصاعدة في الضفة والقدس.
وأوضح أنه من غير المعقول مطالبة العالم بالوقوف لجانبنا كفلسطينيين مضطهدين بينما تنسق السلطة وتسهل عمل الاحتلال.
فكرة حية
وتعقيباً على هدم الاحتلال وإغلاق منزل الشهيد المقدسي فادي أبو شخيدم، أكد الحاج أن المقدسيين سيعيدون بناؤه، مشيراً الى أن سياسة الاحتلال تأتي في إطار العقاب الجماعي الذي تفرضه على الفلسطينيين في محاولة لثنيهم عن طريق المقاومة.
وأثنى الحاج على المقدسي أبو شخيدم، كونه علم من علماء بيت المقدس، وأحد المدافعين عنه، وما هدم المنزل سوى هدم للحجر.
وشدد على أن الفكر المقاوم الذي حمل الشهيد أبو شخيدم ما زال حاضرا وحي في نفوس أبناء مخيمه شعفاط.
وقال الحاج، إن الاحتلال بسياساته التعسفية، يحاول تفريغ مدينة القدس من سكانها، بفرض إجراءات عقابية متتالية، سواء بتنفيذ قرارات الهدم أو فرض الضرائب الباهظة أو بالاعتقالات اليومية لعشرات المقدسيين في جبل المكبر وصور باهر والعيساوية.
وأوضح أن الاحتلال يسعى لعزل القدس، ويستغل التطبيع مع بعض الدول العربية للاستفراد بأهل المدينة.
وأكد الحاج، أن إجراءات الاحتلال لن تغير من هوية الأرض، ولن تثني الفلسطينيين عن التمسك بحقهم في المقاومة والزحف إلى القدس أو الدفاع عنها.
سيف القدس لم يغمد
وقال: "يجب أن يدرك الاحتلال أن عملية سيف القدس ربطت بين القدس وبقية فلسطين ولم يستطع الاحتلال الاستفراد بالمدينة".
وتابع الحاج: "إن عملية "سيف القدس" انتصرت للقدس والمسجد الاقصى والشيخ جراح، ولم تضع المعركة حتى اللحظة أوزارها ولم يغمد سيفها".
وشهد شهر كانون الثاني يناير المنصرم، جملة انتهاكات على يد الاحتلال ومستوطنيه في الضفة والقدس، حيث وثقت مؤسسات حقوقية وإنسانية استشهاد خمسة فلسطينيين، بينهم مسنان، وإصابة 156 آخرين بينهم 3 أطفال و3 صحفيين، واعتقال 258 مواطنا، بينهم 7 أطفال.
كما استولى الاحتلال على ستمئة وواحد وخمسين دونما، واقتلع تسعمئة واربعين شجرة، بالإضافة لإقامة بؤرة استيطانية جديدة وإضافة 3.557 وحدة استيطانية جديدة، وهدم 44 منشأة، و26 إخطارا بالهدم أو إيقاف البناء.