أكد القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية عبد الله أبو العطا، أن انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني، يأتي في ظل أزمة عميقة تشهدها الساحة الفلسطينية وانقسام مستمر، بدأ منذ توقيع اتفاقية أوسلو، والتي أضرت بشعبنا وقضيته.
وقال أبو العطا، في تصريح لوكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الخميس، إن "الانقسام الفلسطيني لم يبدأ منذ عام 2007، بل بدأ منذ توقيع اتفاقية أوسلو سيئة الذكر، والتي شكلت شرخا عميقًا في الشارع الفلسطيني".
وأضاف عضو المجلس الوطني الفلسطيني أنه "قبل انعقاد المجلس المركزي كان يجب معالجة آثار الانقسام الفلسطيني وتداعياته الكارثية، والتي يستغلها الاحتلال وأعداء شعبنا، ليوسع الانفصال بين الفرقاء".
وتابع: "قبل عقد المجلس المركزي كان لا بد من استعادة الديمقراطية عبر إجراء إصلاحات لأجسام منظمة التحرير من مجلس وطني ومجلس مركزي، واللجنة التنفيذية".
وشدد على أن المبادرة الوطنية لم تتخذ قرارها بعد بالمشاركة أو عدمها في هذا الاجتماع.
يذكر أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير سينعقد في رام الله بالضفة الغربية المحتلة الأحد، لاختيار أمين سرّ جديد للمنظمة خلفا لصائب عريقات الذي توفي في العام 2020، في اجتماع قد يؤشر ايضا الى هوية الخليفة المحتمل لرئيس السلطة محمود عباس.
ويفترض أن يتم خلال الاجتماع ملء مقاعد عدة شاغرة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بينها مقعد عريقات الذي كان أبرز المفاوضين مع الكيان الإسرائيلي، وتوفي بعد إصابته بفيروس كورونا، ومقعد حنان عشراوي التي تعتبر من أبرز الشخصيات الفلسطينية، وقد استقالت في كانون الأول/ديسمبر 2020 داعية الى تجديد القيادة الفلسطينية.