استدعت مخابرات الاحتلال الباحث المقدسي ناصر الهدمي رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، وأبلغته بنيتها فرض قيود جديدة على تحركاته واتصالاته في القدس.
ويتضمن قرار الاحتلال ابعاد الهدمي عن القسم الشرقي من مدينة القدس والمسجد الاقصى وفرض قيود وعدم اتصال بعدة شخصيات من المدينة لمدة ستة أشهر.
ويتهم الاحتلال الباحث الهدمي بأنه نشيط في حركة حماس، والمشاركة في فعاليات تشكل خطراً أمنياً حسب زعمه.
تجدر الاشارة ان الهدمي كان فُرض عليه الابعاد ومنع الاتصال طوال الأشهر الستة الماضية وانتهت يوم 2022/2/3.
وقال الهدمي إن قرار الاحتلال يعتبر تجديدا لأمر المنع السابق مما يشكل تعديا على حرية الحركة وحرية العبادة وحرية العمل.
وأشار الى أن ذلك يمنعه من العمل وزيارة الطبيب والبنك والتسوق لبيته وايصال أولاده للمدارس والمؤسسات.
واعتقل الهدمي أعوام 1993 و2010 و2014 و2018، وفي معظمها وجهت له اتهامات الانتماء لحماس وتقديم خدمات للحركة والتحريض عبر "فيسبوك".
وحرمت ملاحقة الاحتلال وتضييقاته الهدمي من العمل الذي كان يمارسه بتجارة الأحذية في شرقي القدس والذي كان يعيل من خلاله أسرته المكونة من سبعة أفراد.
ويعيش هدمي في حي الصوانة على بعد 5 دقائق من المسجد الأقصى، لكنه يضطر إلى سلوك طرق بعيدة كي لا يدخل في المناطق المحظورة عليه من قبل الاحتلال.
وناصر عيسى الهدمي متفرغ للبحث في شؤون القدس ويرأس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، وحاصل على ماجستير دراسات مقدسية - تأثير التخطيط المديني على الديمغرافيا في مدينة القدس، ويجهز للدكتوراه في موضوع تأثير التخطيط المديني على سلوك السكان في مدينة القدس.