طالبت مريم أبو دقة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأحد، أبناء شعبنا والقوى الوطنية خاصة التي قاطعت جلسة المجلس المركزي، باتخاذ زمام المبادرة عبر مواصلة الضغط والفعاليات؛ من أجل استعادة منظمة التحرير الفلسطينية بوهجها ومشروعها الكفاحي النضالي.
وقالت أبو دقة في تصريح خاص بوكالة "شهاب" للأنباء : "نحن ما زلنا في مرحلة تحرر وطني، ويجب أولا إنهاء الانقسام أمام الهجمة العنصرية الصهيونية التي لا تعترف بحقوقنا والدعم الأمريكي اللا محدود والتطبيع العربي المستغل للانقسام".
وأضافت : "علينا العمل من أجل إنهاء الانقسام وهذا يبدأ بالانتخابات الشاملة بدءا من المجلس الوطني بمشاركة الكل الوطني الفلسطيني على قانون التمثيل النسبي الكامل لتكون هناك شراكة وطنية بشكل ديمقراطي".
جاءت تصريحات القيادية أبو دقة لمراسلنا، خلال مشاركتها في وقفة جماهيرية حاشدة نظمتها الجبهة الشعبية، في ميدان الجندي المجهول بمدينة غزة رفضًا لانعقاد المجلس المركزي الذي وصفته بـ "الانقسامي".
اقرأ/ي أيضا.. بالصور| بمشاركة واسعة.. وقفة في غزة رفضًا لانعقاد المركزي
وشارك في الوقفة شخصيات وطنية ومجتمعية وحركات شعبية حيث رفع المشاركون أعلام فلسطين ورايات الجبهة الشعبية، واليافطات الرافضة لانعقاد جلسة المجلس المركزي بعيداً عن الاجماع الوطني، والمُنددة بنهج الهيمنة والتفرد الذي تنتهجه القيادة المتنفذة، وسط هتافات غاضبة تندد باستمرار اختطاف المؤسسة الوطنية واحتجاز القرار الوطني من قبل هذه القيادة المتنفذة.
وتأتي هذه الوقفة تزامناً مع وقفات جماهيرية أخرى في مدينة رام الله.
اقرأ/ي أيضا.. بالفيديو والصور| وقفة وسط رام الله رفضا لعقد المجلس المركزي خارج الإجماع الوطني