رحب عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية " حماس " هارون ناصر الدين بوصول وفد من أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل برئاسة شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح لمدينة الخليل المحتلة، في مبادرة وطنية شجاعة لرأب الصدع بين عائلاتنا الكريمة التي دبت بينها خلافات في الآونة الأخيرة، وتسببت بأحداث مؤلمة، خاصة ونحن نعيش تحت وطأة الاحتلال الغاشم.
وثمّن ناصرالدين هذه المبادرة الكريمة داعيًا الجميع لإنجاحها، ومؤكدًا لأهل مدينتنا العظيمة، خليل الرحمن، محضن الأبطال وبلد الشهداء، بألا يسمحوا للأيدي الخارجية وأصحاب الأجندات الخاصة، أن يعبثوا بأمن هذه المدينة التي تقف اليوم على مفترق طرق خطير، بعد أن كانت بلد الأمن والأمان.
وشدد على أنّ وحدة الصف ووحدة كلمة أهلنا الكرام في الخليل هي ما يمكن أن يفوت الفرصة على المارقين الذين لا يريدون الخير لشعبنا، مؤكدًا أن شعبنا يزخر بالرجال الأشداء الراشدين القادرين على السمو على الجراح، وتحويل هذه المحنة إلى منحة، حتى ينعم أهلنا وأطفالنا في بيوتهم بالأمن والأمان، وليعود لمدينتنا ألقها وزهوها، وتواصل دورها الوطني في مقارعة الاحتلال.